"اختص الله أربعة أشهر جعله حرمًا، وعظم حرماتهن، وجعل الذنب منهم أعظم والعمل الصالح والأجر أعظم".
وهذا يدعونا للاجتهاد في هذا الشهر لكن نجتهد بالمشروع.
وتزيد من الطاعات دون الاجتهاد فيما لا يأذن فيه الشرع ... والله أعلم
وأخيرًا أحبتي في الله ...
لا بد أن نعلم أن محبة الله تعالى تنال باتباع النبي صلى الله عليه وسلم
كما قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (آل عمران:31)
قال الحسن البصري - رحمه الله:
ادعى ناس محبة الله فابتلاهم بهذه الآية:
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (آل عمران:31)
واتباع النبي هو سبيل النجاة في زمن الغربة والاختلاف.
فقد أخرج أبو داود والترمذي عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال:
وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة، وجلت منها القلوب وذرَفت منها العيون: فقلنا:
يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا، قال: أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبدًا، وإنه من يعش منكم فسيرىَ اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنتي وسُنة الخلفاء الراشدين المهديين، عُضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة"."
"وجلت منها القلوب": خافت
"النواجذ": الأنياب وقيل الأضراس.
فعلى المسلم أن يتبع ولا يبتدع، فمن شؤم البدعة والإحداث في الدين:
1 أن عمله مردود عليه:
فقد أخرج البخاري مسلم عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد"