وعلى هذا فالاحتفال بليلة الإسراء والمعراج في ليلة السابع والعشرين من رجب بدعة، وتخصيص بعض الناس لها بالذكر والصدقة والصيام والصلاة والذبح لا أصل لها.
وتتمة للفائدة نُورِد الأحاديث الضعيفة والموضوعة المتعلقة برجب:
1 -كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال:
"اللهم بارك لنا في رجب، وشعبان، وبلغنا رمضان"."ضعيف"
(رواه البذار، والطبراني في الأوسط)
2 -رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي.
"باطل موضوع" (انظر تبين العجيب ص 33)
3 خيرة الله من الشهور، وهو شهر الله، من عظَّم شهر رجب فقد عظم أمر الله أدخله جنات النعيم، وأوجب له رضوانه الأكبر، وشعبان شهري فمن عظم شهر شعبان فقد عظم أمري، ومن عظم أمري كنت له فرطًا وذخرًا يوم القيامة. وشهر رمضان شهر أمتي، فمن عظم شهر رمضان، وعظم حرمته ولم ينتهكه، وصام نهاره، وقام ليله، وحفظ جوارحه، خرج من رمضان وليس عليه ذنب يطالبه الله تعالى - به."موضوع"
(انظر تبين العجيب ص 37 - 38)
4 فضل رجب على سائر الشهور كفضل القرآن على سائر الأذكار، وفضل شعبان على سائر الشهور كفضل محمد على سائر الأنبياء، وفضل رمضان على سائر الشهور كفضل الله على عباده""موضوع" (انظر تبين العجيب ص 39) "
وبعد هذه الجولة حول شهر رجب وما فيه من العجب يتبين لنا:
أنه ليس هناك عبادات مخصوصة في رجب، لكن لا نقلل من شأن رجب فهو من الأشهر الحُرم.
والتي قال عنها ابن عباس رضي الله عنهما: