الصفحة 33 من 51

الراعي يخاف على غنمه من ذلك المفترس، والكلب ينبه الراعي ليسلم قطيع الغنم من شره

ولنستمع إلى هذه الأنشودة التي ينشدها وهو يولي هاربًا:

أنا كرار ... أنا فرَّار

هذا نابي ... أنا غدار

أطيب لحم ... لحم الشاة

هذا صيدي ... في الفلوات

كلب الراعي ... ينبح، يعوي

طلق النار ... يسرع نحوي

فهل عرفته؟

حشرة، خلقها الله سبحانه وتعالى للخير، لا تقف إلا على أحسن الأزهار تمتص منها الرحيق وتحوله بإذن الله تعالى إلى شراب فيه شفاء للناس

ولنستمع إليها وهي تنشد نشيدها:

أنا يا سوسو ... رمز الخير

أهدي عسلًا ... وقت الضير

مرض الطفل ... جاء العسل

شرب الكأس ... = بسم الأمل

فهل عرفتها؟

إنها حشرة لا تعرف الكلل ولا الملل، ولا تنام، وقد أصبحت رمز الجد والكد والهمة التي لا تفتر أبدًا، تجمع قوتها وقت الدفء إلى فصل الشتاء وقد أنشدت هذا النشيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت