وقد خلق الله تعالى للإنسان حيوانًا أليفًا صديقًا له في أسفاره يحمل أثقاله وأعباءه، ليقطع الصحراء.
يسير في الصحراء ... بالحمل والأعباء
يختزن الطعاما ... يساعد الأناما
ويحمل الأثقالا ... يحقق الآمالا
فهل عرفت هذا الحيوان الأليف؟.
حيوان أصبح مضرب المثل بالمكر والخداع، يحب الدجاج والعنب.
ولنستمع إلى هذه الأنشودة التي ينشدها ذلك الحيوان المخادع:
صوت الخبط ... صوت النط
إني أخطف ... فرخ البط
آهٍ، عجبي ... لون العنب
في البستان ... أحلى طربي
أنا ثرثار ... أنا بربار
يا أطفال ... أنا مكار
فهل عرفته؟