لقد وضعت كتاب (أدب الأطفال) في كلية المعلمين بالرياض عاصمة المملكة العربية السعودية لطلابي المعلمين، ليستعين به بعد عون الله تعالى معلم الأطفال ومعلماتها؛ بدءًا من رياض الأطفال، أو قصص ما قبل القراءة والكتابة، متدرجًا مع نمو الطفل في المرحلة التمهيدية، ثم المرحلة الأولى الابتدائية إلى مرحلة الطفولة العليا.
كما طبعت أكثر من مئة قصة باللغة العربية وبعضها نترجم إلى اللغة الإنجليزية.
وهأنذا أعيد طباعة هذا الديوان، عسى أن يسد ثغرة في مكتبة طفلنا العربي المسلم.
وإني أوجه دعوة إلى المختصين بأدب الطفل أن يعززوا هذا الجانب الذي يشكو جفاف الأدب السليم الهادف الذي يحمل في طياته رسالة القيم العليا في تربية الطفل، فليس كل أدب يقدم للأطفال يكون مناسبًا، ولا سيما منها المترجم، فهذا لم يوضع أصلًا لطفلنا الذي نحرص على أن نغرس في قلبه أمرين
1 العقيدة السليمة الصافية البعيدة عن الشوائب، إنها عقيدة التوحيد الخالص.
2 الأخلاق الإسلامية التي تعلم الطفل مكارم الأخلاق في الإسلام.
ويكون ذلك بأسلوب سهل بسيط مشوق.
أرجو الله أن يحفظ هذه البراعم.
وأن يكون عملنا خالصًا لوجهه الكريم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.