1 -وفي التعليق رقم (2) ، في الصفحة (24) ، ذكر أبا بكر بن عياش، وكرر نفس التعليق رقم (3) في الصفحة (23) الذي علق به على إسماعيل بن عياش، وهذا خلط عجيب، إذ جمع بين شخصين مختلفين، اشتركا فقط في اسم الأب!
2 -في التعليق رقم (12) ، في صفحة (24) ، ذكر أبا عمرو الشيباني، ولم يعرف به، وهو إسحاق بن مرار، فالتعريف به كان مهما لوجود أكثر من شخص يشتركون في هذه الكنية والنسبة.
3 -في التعليق رقم (14) ، في صفحة (24) ؛ ذكر تاريخ وفاة الأحمر؛ والأحمر لقب لجماعة من الأعلام، والمقصود هو خلف بن حيان، فالتعريف به مطلوب من أجل التمييز.
4 -في صفحة (143) ، حذف جملة في إسناد الحديث رقم (162) ، وهي: (أراه رفعه) ، وبذلك يكون قد أخفى أمرا هاما، وهو جعله المتن كله من كلام مجاهد مطلقا، فأغفل الشك في رفعه وإرساله، مع العلم بأن هذا الحديث يكشف عن علة الوجه الذي أخرجه الدارقطني في السنن، والحاكم في المستدرك، من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن أبيه، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو، مرفوعا [1] .
5 -في صفحة (171) ، حذف إسناد الحديث رقم (245) ، وأنزله في تعليقات المحقق، فخالف المنهج الذي التزم به.
6 -في صفحة (214) ، حذف إسناد الحديث رقم (341) ، وأنزله في تعليقات المحقق، ولم يلتزم منهجه، وذكر أنه أضاف (حرف الفاء) لمقتضيات السياق، مع إن حرف الفاء موجود في السند الذي أنزله!
7 -في صفحة (252) ، علق على الحديث رقم (445) ، بأن المحاورة هنا توافق ما في المستدرك كونها بين ابن عباس والحرورية، ولكنها في الكامل للمبرد قيدت على أنها بين علي بن أبي
(1) سنن الدارقطني (3/ 58) ، ومستدرك الحاكم (2/ 62) ، وصححه، وتعقبه الذهبي في التلخيص، وقال: إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ضعفوه. اهـ. ونقل ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق (2/ 563) عن البيهقي أنه قال: الصحيح أن هذا الحديث موقوف. اهـ.