فرد الله بصري، وفقيرا فقد أغناني؛ فخذ ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله. فقال: أمسك مالك؛ فإنما ابتليتم، فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيك" [1] ."
دروس تربويّة من الحديث الشريف:
1 -دوام النغمة يكون بالشكر والعطاء.
2 -على الإنسان ألا يتنكَّر لماضيه، وأن يعترف بنعمة الله -تعالى! - عليه.
3 -آفة البخل من موجبات نقمة الله -تعالى! - والعطاء يجلب السعة والبركة.
2 -قد يكون الانشغال بالنعمة صارفا للمرء عن شكر الله، وعن تأدية حقها من العطاء؛ ومن ثم يكون البلاء نعمة؛ لأن الله -تعالى! وهو أعلم بعباده - قد يجعل المال نقمة لصاحبه تصرفه عن الله -عز وجل! - كما قال الشاعر:
قد يُنعم اللهُ بالبلوى وإنْ عظمتْ ** ويبتلي اللهُ بعضَ القوم بالنعمِ
(1) رواه البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب حديث أبرص وأعمى وأقرع في بني اسرائيل، (3277) * ومسلم، كتاب الإيمان، باب تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه (51) .