الصفحة 22 من 31

وميولها غير السوية عند الأبطال الثلاثة في القصص الثلاث، وهو دافع تربوي قوي يعزز هدف الحديث الدعويّ؛ لأن غاية الحديث هي الدعوة إلى الله -عز وجل! - والدعوة إلى العمل الصالح، واعتبار العمل الصالح وازعا ينأى بصاحبه عن الشرور، والطبيعة القصصية في هذا الحديث تخدم الغاية التربويّة الدعويّة دونما شك أو ارتياب.

وأخيرًا يجدر بنا أن نشير إلى أنَّ القصة تتدرج في إثارة القارئ وتشويقه من خلال ربط الحدث في حركة الحاضر السردي، بنهاية القصة المفاجئة في الارتداد في الماضي، ثم تكتمل الدائرة على النحو التالي:

نهاية القصة في الماضي ... النتيجة في زمن السرد الحاضر

إيثار الأبوين عل الطفلين ... تحرك الصخرة لمسافة محدودة

الإعراض عن الفاحشة ... تحرك الصخرة لمسافة أكبر

رد مال الأجير، رغم تناميه. ... انفراج الصخرة تماما، وتحرر الفتيان من سجن الكهف

وطبعا تكتمل دائرة الحدث في النهاية مع اكتمال نهاية القصة الثالثة، وهي النهاية السعيدة للقصة، وهي بالطبع نهاية تم الوصول إليها عبر تدرج الأحداث بشكل مُتَوَالٍ؛ مما أدى إلى التشويق والإثارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت