الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ الآيةَ، فدُعِيَ عمرُ فقرئت علَيهِ قالَ: اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخمرِ بيانَ شفاءٍ، فنزلتِ الَّتي في النِّساءِ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى، فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَت علَيهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ بيِّنَ لَنا في الخمرِ بيانَ شفاءٍ، فنزلتِ الَّتي في المائدةِ: إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ إلى قولِهِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَت علَيهِ فقالَ: انتَهَينا انتَهَينا
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3049
خلاصة حكم المحدث: صحيح)
ولهذا فالخمر أم الخبائث، فالشيطان يفعل بشاربها الأفاعيل:
(قال: اجتنِبوا الخمرَ، فإنها أمُّ الخبائثِ، فإنه كان رجلٌ ممنْ خلا قبلَكم، يتعبَّدُ ويعتزلُ الناسَ ... . . . . فذكر مثلَهُ. قال: فاجتنِبوا الخمرَ، فإنهُ واللهِ لا يجتمعُ والإيمانُ أبدًا، إلَّا يوشكُ أحدُهما أنْ يخرجَ صاحبَهُ.
الراوي: عثمان بن عفان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 5683
خلاصة حكم المحدث: صحيح)
? بطر العيش:
?"إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ"
? فهل كان آدم وزوجه في كرب قبل أن يأتيهما الشيطان يغيرهما بالشجرة؟
? يأتي الناس يريهم واقعم كأنه مرار وضيق .. فإن تمكّن، جاءت الأماني بدورها.
? الغيب:
? الخوض في الغيب من أمور الخلق:
? أليس هذا مما يدفع الشيطانُ الإنسانَ إليه من إثارة فضول وخوض في غيب حجبه