وينصحنا ويوجهنا ويُعَلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إياكم ومُحَقَّراتِ الذنوبِ، فإِنَّما مثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذنوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ نزلُوا بَطْنَ وادٍ، فجاءَ ذَا بعودٍ، وجاءَ ذَا بعودٍ، حتى حمَلُوا ما أنضجُوا بِهِ خبزَهُم، وإِنَّ مُحَقَّراتِ الذنوبِ متَى يُؤْخَذْ بِها صاحبُها تُهْلِكْهُ
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2686
خلاصة حكم المحدث: صحيح)
وهذا ما يبتغيه الشيطان من عبد لا يقدر عليه كثيرا، أن ترتكب تلك الذنوب التي تُحقرها، فتجتمع عليك فتهلكك.
تدري عن قصص المدمنين؟
هذه القصص مشهدا حيا لمعركة الشيطان مع الإنسان ... ترى الرجل غير آبه ومنكرا للمخدرات.
يحاول الشيطان أن يمنيه بحال أفضل وبال رائق لا يذكر فيه محنه ومشكلاته.
لكن هناك من يصمد ويرضى بحاله.
ثم يأتي في حالة ضيق شديدة، فلو نسي الإنسان ذكر ربه قد يقع بسهولة ... وقد يغريه بالتجربة ... مرة واحدة ولا تكررها.
فتصيبه النكتة السوداء في قلبه، ويكون أول انتصار للشيطان.
فيعود ليوسع تلك النكتة.
قد يعود الرجل نادما .. مبتعدا تماما .. فيتركه الشيطان حتى تأتيه محنة جديدة .. فيستزله بما ارتكب من قبل .. ويذكره بشعوره وهو غائب عن المشكلة باستنشاقه أو شربة واحدة.