فالحلال لا يجرح الحياء، أما المعاصي فيلزمها استباحة وفجور.
? كانت العينان خاشعتان ذليلتان في الطاعة، أما المعصية فتجدهما فيها متبجحتان، تطوفان في الناس والشهوات.
?"وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا"
? { (وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ) يقول جل ثناؤه لنبيه صلى الله عليه وسلم: ولا تصرف عيناك عن هؤلاء الذين أمرتك يا محمد أن تصبر نفسك معهم إلى غيرهم من الكفار، ولا تجاوزهم إليه، وأصله من قولهم: عدوت ذلك، فأنا أعدوه: إذا جاوزته.} (تفسير الطبري)
? فانتبه إن وجدت العينان الذليلتان لله ترتفعان إلى غير موضع الطاعة.
? فعيناك في الطاعة خاشعتان، وفي غيرهما متبجحتان مجترأتان.
? فالحياء يا أُمّة النبي الحَيِي .. مع الله، ومع الناس في كل أمر.
?(الحياءُ خيرٌ كلُّهُ قال: أنه قال: الحياءُ كلُّهُ خيرٌ
الراوي: عمران بن الحصين المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 37
خلاصة حكم المحدث: صحيح)
(مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلٍ، وهو يُعاتِبُ أخاه في الحَياءِ، يقولُ: إنك لتَستَحيِي، حتى كأنه يقولُ: قد أضَرَّ بك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:(دَعْه، فإنَّ الحَياءَ منَ الإيمانِ) .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6118