الصفحة 38 من 38

فلِمَ تلومُ على محقق البابطين وتذمُّه أنْ قدَّم قراءةَ نسخةِ متقنة على قراءة أصل البوازيجي؟! الذي اشتكى منه الشيخان: شاكر والميمني، وأوجع شكواهما كلَّ قارئٍ قد سبر طبعة دار المعارف، وعرف أخطاء صاحب أصلها الخطي.

وإن الدكتور العسيلان قد ناقض نفسه في تحقيقه لهذا الكتاب، فإنه قال في مقدمة التحقيق ص (8) في ذكر مناقب طبعته!:"الاعتماد على الطبعة الأولى التي تولى تحقيقها عالمان جليلان".

يعني طبعة دار المعارف! ولا أدري ما هذا!

هل يعتمد المحققون الداربون الماهرون في تحقيقاتهم على طبعات الكتاب الغابرة؟! ويقدِّمونها أصلا للناس، وعليها يحققون الكتاب، ويفاخرون الناس بذلك!، ولا يستحون!.

ويلومون ويذمُّون مَنْ قدَّم قراءةَ نسخةٍ خطيةٍ متقنةٍ بشهادتك أنت ونفسُك على قراءة مطبوعة قد ألمَّ بها ما ألمَّ!

كيف يقول ذلك من صنَّف في التحقيق، ودرَّسه وعلَّمه للناس.

إن من يقول ذلك لهو بالملامةِ والمَثْلَبَةِ جديرٌ قَمِينٌ، وللمَذَمَّةِ قرينٌ.

؛إذْ كيف يُذَمِّمُ محقِّقٌ _صنَّف في التحقيق_ محققًا قد قدَّم قراءة نسخة خطية متقنة على قراءة طبعة كتاب، قد اشتكى من ناسخِه محقِّقُه؟! ما على فاعل ذلك من سبيل، إنما السبيل على من يذُمُّ فاعلَه، ويشهر به بغير الحق!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت