وقد سألت أستاذي الدكتور عمر خلوف عن الكلمة بعدما عرضت عليه قراءات البيت المختلفة لكلا المحققين فقال لي: الصحيح: (واقتَفَرَتْ) من أثره، واقتفرت الأثر اقتفارا مثل قفوت سواء، وجاء في شرح نهج البلاغة (19/ 410) : ومن مذاهبهم كانت النساء إذا غاب عنهن من يحببنه أخذن ترابا من موضع رِجْله، وكانت العرب تزعم أن ذلك أسرع لرجوعه. اهـ
وقد ذكر القطعة صاحب شرح نهج البلاغة (19/ 410) فقال:
: واقتبضت من أثره:
يا رب أنت جاره في سفرهْ
وجار خصييه وجار ذكرهْ
يقصد: قالتْ له واقْتَبَضَتْ من أَثَرِهْ.
وفي محاضرات الأدباء للراغب (1/ 196) : وكانوا يوقدون خلف المسافر إذا أرادوا أن لا يرجع، ويرمون خلفه بحصاة وروثة، ويقولون: راث خبره وحصن أثره، فإذا أرادوا سرعة رجوعه تناولوا من تحت قدميه:
قالت له من أثره