الصفحة 25 من 38

ووُلْدُ تميمٍ سَعْدُها وَرِبَابُها *** إلى الجُوْنِ و

وقد ذكرهما الدكتور العسيلان ولكنه قرأ [عَقِيل] بالتكبير، والصواب التصغير [عُقَيْل] كما في النسخة الإيرانية وقد ضبطها محقق البابطين في نشرته ص (273) على الصواب.

وقرأ الدكتور العسيلان في حاشية نشرته ص (198) [الصِّلِّيَان] بتخفيف اللام مع الفتح، وتشديد الصاد مع الفتح فقال: [الصَّلَيَان] وهو خطأ، والصواب التشديد مع الكسر فيهما كما في النسخة الإيرانية، وقد ضبطها محقق البابطين في نشرته ص (273) على الصواب. والصِّلِّيان: شجر أو نبت. ينظر: المحكم لابن سيده (8/ 269) ، وقد فسرها الناسخ فقال: الصليان والعلجان: نبتان، وواحد الصليان: صِلْيَانة.

وقرأ الدكتور العسيلان قافية البيت الثاني في حاشية نشرته ص (198) : بكسر العين وسكون اللام فقال: [العِلْجَانِ] ولعله يقصد تثنية العِلْج من المعلوجاء: الرجل من كفار العَجَم، ولو كان، فالصواب أن يقرأ هكذا [العِلْجَيْنِ] وهو فاسد وسناد بالردف، وتحريف لمراد الشاعر، والصواب كما في النسخة الإيرانية [العَلَجَانِ] : وهو نبت أو شجر يستاك به.

قال ابن فارس: الْعَلَجَانُ: شَجَرٌ أَخْضَرُ، يَقُولُونَ: إِنَّ الْإِبِلَ لَا تَأْكُلُهُ إِلَّا مُضْطَرَّةً.

وقال ابن سيده: قَالَ أَبُو حنيفَة: العَلَجان عِنْد أهل نجد: شجر لا ورق لَهُ، إنما هو خيطان جرد، في خضرتها صفرَة، تَأْكُله الحمير، فتصفر أسنانها، وَلذَلِك يُقَال للأقلح: كَأَنَّ فَاه في حمار أكل عَلَجَانًا. واحدته: عَلَجانة. ينظر: معجم ديوان الأدب (2/ 20) ، الصحاح (1/ 330) ، مقاييس اللغة (4/ 122) ، المحكم (1/ 327) .

وقد قرأها محقق البابطين على الصواب في نشرته ص (273) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت