في رحلتنا مع أطفالنا لتعليمهم كتاب الله -عز وجل- وتحبيبهم فيه، لابد لنا من بعض النقاط الإرشادية التي لا غنى لنا عنها في هذه الرحلة الماتعة:
• في البداية يُفضل أنْ نُعطي الطفل فكرة مسبقة عن طبيعة هذا النشاط بشكل تحفيزي ومثير للفرحة والسعادة، ويُفضل كذلك أنْ ننتقي عنوانا جميلا له، فعلى سبيل المثال يمكن للأم أنْ تقول للطفل: ما رأيك أنْ نجلس معا كل يوم لنتعلم بعض الأشياء الرائعة في القرآن الكريم؟
وسيكون هذا الوقت وقت السعادة والمرح، وقتي ووقتك فقط لن أركز فيه مع شيء غيرك، سأغلق هاتفي، وأكون معك فقط، هذا بالنسبة للأمهات، أمَّا المعلمين والمعلمات فيمكن تقديم الفكرة بشكل مختلف يناسب الأجواء التعليمية.
• في كل يوم تحفز الأم أبناءها أو المعلمة طلابها بقولها: هيَّا إلى وقت السعادة والمرح ليرتبط ذلك الوقت في أذهان الأطفال بكل جميل، وليشعر الطفل بالخصوصية وعمق العلاقة مع الأم في هذه اللحظات، وبجمال العلاقة مع المعلمة كذلك.
• يُفضل أنْ تعد الأم أو المعلمة بعض الحلوى وبعض الهدايا البسيطة والألعاب المرحة؛ لتكون بمثابة عوامل جذب للطفل في هذه الأوقات.
• على الأم والمعلمة الامتناع عن التعنيف والذم والسلوكيات التي من شأنها ترك أثر سلبي في نفوس الأطفال؛ كي لا يرتبط ذلك لديهم بوقت تعلم القرآن وبالتالي ينفرون مع الوقت من كتاب الله.
• عند التأديب وتغيير السلوك تتبع الأم والمعلمة الأساليب التربوية المناسبة لسن الطفل والأساليب النبوية والقرآنية ولا تستخدم الأساليب العنيفة بأي حال من الأحوال.