الصفحة 9 من 23

هـ - تسميتهم الطائفة المنصورة:

أُخِذ هذا اللفظُ مِن قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: (( لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي ... ) )؛ الحديث، وفسَّر العلماءُ هذه الطائفة بأنهم كلُّ من تمسك بالكتاب والسُّنَّة وعمَل الصحابة المُجانِبين البدعَ وأهلها، وهم أصحابُ الحديث الذين يتمسكون به قولًا وعملًا، المجاهدون في سبيل الله.

الأسماء والألقاب الباطلة التي ينبِزُ بها أهلُ الباطل أهلَ الحق من السلف الصالح:

لم يتورع أهلُ الباطل قديمًا وحديثًا عن إطلاق أسماء ذميمة وألقاب باطلة على أهل الحق؛ من أجلِ التنفير منهم ومن عقيدتهم الصافية، لكن يبقى رغم هذا الحقُّ يتلألأ فوق رؤوسِهم، ويجذبُ الناسَ إليهم.

ولهذا صار مِن سمات أهل البدع سبُّهم للصالحين، والتشهير بهم، من خلال اختراع الألقاب الباطلة.

ومن هذه الأسماء:

1 -المشبِّهة - النقصانية - المخالفة - الشكاك، وتنبِزُهم بهذه الألقاب الجهميةُ؛ لإثباتهم صفاتِ الله تعالى.

2 -الحشوية - النابتة أو النوابت - المجبرة المشبهة، وتنبِزُهم بهذه الألقاب المعتزلةُ والزنادقة، وسائر أهل الكلام، والخوارج.

3 -المجبرة أو الجبرية، وتنبِزُهم بهما القَدَريَّة.

4 -الناصبة أو النواصب - العامة - الجمهور - المشبهة - الحشوية، وتنبِزُهم بها الرافضةُ.

5 -المشبِّهة - المجسِّمة - الحشوية - النوابت - الغثاء - الغثراء، وتنبِزُهم بها الأشاعرةُ والماتُرِيدية.

وبهذا يتضح أن أهلَ الانحرافِ قد يختلفون في إطلاق بعض الألقاب الباطلة على أهل السُّنَّة، والهدف بينهم مشتركٌ.

ولمن أراد التفصيل لمعرفة أسباب إطلاق تلك الأسماء عليهم، فليراجع الكتاب:"فِرَق معاصرة تنتسب للإسلام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت