شك بسبب تمسُّكِهم بالكتاب والسُّنَّة، وسَيْرهم على ما كان عليه الصحابةُ الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، فهذا السبيل الذي يأمن سالكُه من السير في السُّبل المؤدية إلى الضَّياع والهلاك.
هناك كثير من المؤلفات التي بينت العقيدة السلفية، إلا أنه لا يزال كثير من الناس يجهلون عقيدة ومبادئ هذه الطائفة؛ وذلك لأسباب، منها:
1 -انصراف الناس عن دراسة هذه العقيدة بجِدٍّ.
2 -قلة من يقدمها للناس بصورة مرضية.
3 -قوة الدعايات ضد السلف وضد كُتُبهم.
4 -قلة تمكينهم وتمكين كتبهم من الانتشار؛ لوقوف أعداء السلفية في كثير من بلدان المسلمين ضدها.
* ومهما قرأ الواحد منا عن هذه العقيدة، فإنه دائمًا بحاجة إلى تجديد معلوماته؛ لأن عقيدةَ أهل السُّنَّة وعلومهم مثل الجداول وينابيع المياه العذبة، متجددة على الدوام، وهذا بشَهادة النبي عليه الصلاة والسلام، وهي أكثر شاهد، ولن يصلُح حال آخر هذه الأمة إلا بما صلَح به أولُها.
* كما أن فِرْقةَ السلف هي الفِرقة الناجية، والطائفة المنصورة، كيف لا وهي خير الفِرَق وأزكاها؟ ولا تقارن بها أيُّ فِرقة مهما بالغت في انتسابها إلى الكتاب والسُّنَّة!
وهذا لاتِّضاح منهجهم القويم، الذي شهد له الرسول عليه السلام بأنه على الحقِّ والهدى، وهي قائمة بذاتها، لا تعلُّقَ لها بالفِرَق الأخرى، وهي باقيةٌ إلى أن يرِثَ الله الأرض ومَن عليها، كيف لا وهي الدعامة القوية لحِفظ السُّنَّة، وليست فِرقةً طارئة كسائر الفِرَق؟
الفصل الرابع: أسماء هذه الطائفة وألقابها
1 -الألقاب الصحيحة لهذه الطائفة:
أُطلِقَت ألقابٌ وأسماءٌ صحيحة على أهل السُّنَّة، تدلُّ على حالِهم، وتطابق معتقداتهم؛ فهي كالرحيق لكل صحيح العقيدة، وكالشَّجَى لكل مبتدعٍ مخرِّف، فهي أسماء مشرِقة أُخِذَتْ من أوصافهم وأحوالهم وسلوكهم.
وكلُّ من شكك أو ردَّ تلك الأسماء فلِمَرَضِ قلبه، وعقيدة باطلة في نفسه.
وأسماء السلف الصحيحة التي أطلقت عليهم هي: