الصفحة 5 من 23

أ - أهل السُّنَّة والجماعة.

ب - السلف الصالح.

ج - الفِرْقة الناجية.

د - أهل الحديث.

و - أهل الأثر.

هـ - الطائفة المنصورة.

وفيما يلي بيان مختصر لهذه الأسماء، وبيان أحقية السلف بإطلاقها عليهم:

أ - أهل السُّنَّة والجماعة:

1 -التعريف بأهل السُّنَّة والجماعة (معنى السُّنَّة في اللغة والاصطلاح) :

السُّنَّة في اللُّغة: هي الطريقة الواضحة والسلوك الطيب، ويؤيِّدُ هذا التعريفَ حديثُ النبي عليه الصلاة والسلام: (( مَن سنَّ في الإسلام سنَّةً حسنة، فله أجرُها وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومَن سن في الإسلام سنَّةً سيئة، كان عليه وِزرُها ووِزْرُ مَن عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيءٌ ) ).

وبهذا دل الحديثُ على أن السُّنَّة إما سنَّة حسنة، وإما سنة سيئة، ولكل واحدة جزاؤُها العادل.

السُّنَّة في الاصطلاح: تطلق تسمية السُّنَّة على كل ما جاء عن المصطفى صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله وتقريراته، ويطلق على المتمسِّكين بها أهل السُّنَّة، وهي تسميةُ مدح لهم، كما يطلق على المخالفين لها: أهل البدعة، تسمية ذم لهم.

وقد كرَّم الله أهل السُّنَّة، وهداهم إلى الانتساب إليها دون غيرها، ومن الملاحظ أنه مع اتفاق المسلمين على هذا المفهوم للسنَّة، فقد وقَع بعض التفاوت في مفاهيم علماء كل فن.

فعند المحدِّثين هي: ما أُثِر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، أو صفة خَلْقية أو خُلُقية، سواء أكان قبل البعثة أو بعدها.

وعند أصحاب الأحكام الشرعية العامة - كالأصوليين - فهي: ما نُقِل عن النبي صلى الله عليه وسلم من قولٍ أو فِعل أو تقرير.

وكالفقهاء الذين يبحثون عن حُكم الشرع في أفعال المكلفين من حيث الوجوب أو عدمه، ففسروا السُّنَّة بأنها خلافُ الواجب، أو: ما يثاب على فِعله، ولا يُعاقَبُ على تركه؛ كفِعل المستحبَّات أو تركِها.

ومن هذا نستنتج: أنه يراد بها من خلال أقوال العلماء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت