الصفحة 19 من 38

وتركه عبد الرحمن بن مهدي. [1]

واتهمه إبراهيم النخعي بالكذب. [2]

وقال أبو زُرعة:"لا يُحتج بحديثه". [3]

وقال أبو حاتم:"ليس بالقوي، ولا ممن يُحتج بحديثه". [4]

و قال النسائي:"ليس بالقوي". [5]

وقال يحيى بن معين، والدار قطني:"ضعيف". [6]

وقال ابن حبان:"كان غاليًا في التشيع، واهيًا في الحديث". [7]

وقال ابن عدي:"وللحارث الأعور عن علي، وهو أكثر رواياته عن علي، وروى عن ابن مسعود القليل، وعامة ما يرويه عنهما غير محفوظ". [8]

وخلاصة القول فيه: أنه متروك، لا يحتج بحديثه، حيث كذّبه خمسة من كبار أئمة الحديث كما تقدّم، وأما اشارة ابن حجر في تقريب التهذيب إلى أنّ الشعبي قد انفرد بتكذيبه [9] فغير دقيقة، لا سيما وأنّه قد نقل رحمه الله تعالى في كتابه أصل التقريب

"تهذيب التهذيب"أقوال غيره من العلماء في تكذيبه، وردِّ روايته [10] ، والله تعالى أعلم.

(1) - الجرح والتعديل: 3/ 78.

(2) - انظر الضعفاء الكبير: 1/ 208.

(3) - الجرح والتعديل 3/ 78.

(4) - المصدر السابق.

(5) - تهذيب الكمال 5/ 247

(6) - المجروحين 1/ 222

(7) - المجروحين: 1/ 222.

(8) - الكامل في الضعفاء: 2/ 186.

(9) - انظر تقريب التهذيب: 146.

(10) - انظر تهذيب التهذيب:2/ 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت