وتركه عبد الرحمن بن مهدي. [1]
واتهمه إبراهيم النخعي بالكذب. [2]
وقال أبو زُرعة:"لا يُحتج بحديثه". [3]
وقال أبو حاتم:"ليس بالقوي، ولا ممن يُحتج بحديثه". [4]
و قال النسائي:"ليس بالقوي". [5]
وقال يحيى بن معين، والدار قطني:"ضعيف". [6]
وقال ابن حبان:"كان غاليًا في التشيع، واهيًا في الحديث". [7]
وقال ابن عدي:"وللحارث الأعور عن علي، وهو أكثر رواياته عن علي، وروى عن ابن مسعود القليل، وعامة ما يرويه عنهما غير محفوظ". [8]
وخلاصة القول فيه: أنه متروك، لا يحتج بحديثه، حيث كذّبه خمسة من كبار أئمة الحديث كما تقدّم، وأما اشارة ابن حجر في تقريب التهذيب إلى أنّ الشعبي قد انفرد بتكذيبه [9] فغير دقيقة، لا سيما وأنّه قد نقل رحمه الله تعالى في كتابه أصل التقريب
"تهذيب التهذيب"أقوال غيره من العلماء في تكذيبه، وردِّ روايته [10] ، والله تعالى أعلم.
(1) - الجرح والتعديل: 3/ 78.
(2) - انظر الضعفاء الكبير: 1/ 208.
(3) - الجرح والتعديل 3/ 78.
(4) - المصدر السابق.
(5) - تهذيب الكمال 5/ 247
(6) - المجروحين 1/ 222
(7) - المجروحين: 1/ 222.
(8) - الكامل في الضعفاء: 2/ 186.
(9) - انظر تقريب التهذيب: 146.
(10) - انظر تهذيب التهذيب:2/ 126.