الصفحة 25 من 40

وأما إذا لم تكن الأم من أهل الحضانة أو لم تكن قادرة على القيام بشؤون المحضون ورعايته، أو كان حبسها لفسقها وهذا الفسق يؤثر على المحضون، ولم يكن المكان صالحًا للمحضون، أو كان السجن خارجًا عن البلد والطريق غير مأمون [1] ، فإن سجن الأم في هذه الحالة يُعد مسقطًا للحضانة وتنتقل الحضانة إلى من يليها في الاستحقاق من الأقارب.

(1) ... والغالب في حال السجن أنه ليس مكانًا صالحًا للحضانة إلا إذا كان عمر الطفل أقل من الثلاث سنوات أو السنتين فيمكن أن يبقى مع أمه فترة الرضاعة إذ الأم أحق من غيرها بالرضاع، والطفل غالبًا في هذا العمر لايتأثر بمن حوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت