الصفحة 5 من 27

وهي تزعم أن الله نفسه جسد بشري وأن الرسول هو رب القيامة؟ فأي انتكاس بالعقلية الإنسانية تحدوه البهائية!

القيامة الكبرى: تزعم البهائية أن قيام الروح الإلهية في جسد الميرزا (النوري) هو القيامة الكبرى، أما قيامها في أجساد الرسل السابقين جميعا، فكان قيامة صغرى. يقول البهاء في نفسه:"تالله قد أتى الرحمن بقدرة وسلطان، قل: هذا يوم فيه استوى مكلِّم الطور على عرش الظهور، وقام الناس لله رب العالمين".

والبعث: هو اليقظة الروحية.

والحساب: هو الفصل بين المؤمنين بتجسد الله في البهاء، وبين الكافرين بهذا.

وصحف الأعمال: هي الصحف السيارة.

ورؤية الله: هي رؤية الجسد البشري الذي حلت فيه روح الله.

ولقاء الله: في جلاله الأعظم؛ هو لقاء ميرزا حسين علي؛ لأنه العزيز الجبار الذي جاء في ظلل من الأنوار! الله يأتي في ظلل من الغمام. أما النوري ففي ظلل من الأنوار!

والجنة: هي رياض المعرفة التي فتحت أبوابها في عهد البهاء، ومعرفة رموز الكتب الإلهية بواسطة ميرزا حسين علي، وهي الإيمان بأن الميرزا هو رب السموات والأرض وأبواب الجنة هي"حروف حي"وهم كبار أتباع الباب، والثابت أن كثيرا منهم قد ارتد عن البابية، ولعنها.

أما نعيم الجنة: فإليك تصوير عبدالبهاء له. يزعم الطاغية الكنود أن من يؤمن بربوبية البهاء فإنه يرتقي إلى مقام الجبروتية الرحمانية، فتكون له قدرة الله وقوته وعزته وهيمنته! وعلى هذا الوهم الأسطوري تمضي حياة البهائيين!

وأما الحور العين: فهي المعاني العالية التي بينها البهاء لكتب رب العالمين وكانت خفية على جميع المرسلين، أما النار، فكانت أولا هي: الحرمان من معرفة الحقيقة الإلهية التي ظهرت في جسد"الباب"، أو هي: الكفر بأن"الباب"هو رب القيامة الكبرى، فلما ادعى البهاء الربوبية صارت النار هي: الكفر بأن البهاء هو الله رب العالمين!

أما الملائكة: فهم أئمة المهدي، وأئمة الضلال. أما ملائكة النار المذكورون في قوله تعالى: {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} [المدثر: 30] . فهم التسعة عشر رجلًا الذين كفروا بميرزا"حسين علي"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت