وفي المغرب حيث يحكم البلاد رجل (والله لا ادري أرجل هو أم ماذا؟) يزعم انه أمير المؤمنين وما هو إلا ذنب للمشركين، أغار على إخواننا المجاهدين و الدعاة فسجن كل مجاهد وداعية و كمم كل صوت غيور على دينه و أمته فغيبهم في السجون، ليخلو له الجو بعد ذلك فيغير على ما تبقى من أحكام شرعية قليلة في مدونة الأحوال الشخصية ليمسخها باسم إصلاح قوانين حقوق المرأة و الأسرة، فيلغي أو يعسّر تعدد الزوجات في الوقت الذي يبيح ويسهل ويكفل حرية تعدد العشيقات و الزانيات و حرية العري و البغاء، تمامًا كما يفعل أسياده في أوروبا و أمريكا، ويلغي مبدأ طاعة الزوجة لزوجها؛ أما طاعته هو وانبطاحه وانسحاقه تحت أقدام الأمريكان فلا يلغيه أو يغيره، بل يفعله و يخلص فيه!!
ويسوّغ الاعتراف بأبوة أولاد الزنا الذين (يولدون خارج إطار الزواج) كما جاء في نص القانون!!
فهذا وأمثاله من العهر و الفجور يسميه الأرذال إصلاحات و يعدونه تعزيزًا لحقوق المرأة، ويهتفون باسم القائم عليه ويسمونه بأمير المؤمنين!! فسحقا سحقا فلا جرم أن يتهلل لذلك ويفرح به كفار الشرق والغرب حتى وصفه الرئيس الفرنسي (جاك شيراك) (يشكل تطورا كبيرا على طريق الديمقراطية)