كتبت (كيت الان) ، المديرة في منظمة العفو الدولية، في (الغارديان) تقول انها طلبت من عاملة في احدى المنظمات غير الحكومية ان تصف لها الفرق بين الذي حصل بعد سقوط طالبان فقالت (اذا ذهبت امرأة الى السوق وظهر انش واحد من جسدها فانها في ايام طالبان كانت تضرب، اما الان فهي تغتصب) . اهـ نقلا عن الدستور 1732004م
فنقول لهذه المنظمات و أهلها ذوقوا مسّ ديمقراطية الغرب وحريّاتهم التي تتباكون عليها وتلقفتموها من أوليائكم أو جلبوها هم لكم على متن طائراتهم وبوارجهم الحربية أو من خلال ثقافتهم و إعلامهم و منظماتهم .. (أيديكم أوكت وأفواهكم نفخت) !!
وسيذوق اتباع الغرب الناعقون الهاتفون لكفرة الحكام في بلادنا، المصفقون لمشاريعهم الكفرية الخبيثة التي يلبسونها اثواب ومسميات الصلاح والتحديث؛ سيذوقون مثل ما ذاق غيرهم من آثارالارتماء في أحضان الغرب ونتائج الانسحاق تحت اقدامهم وسيدفعون ثمن تلقف ثقافتهم الفاسدة وديمقراطيتهم النتنة وحرياتهم الكاذبة الفاسدة؛ سيذوقون ما ذاقه هؤلاء وسيندمون كما ندم أولئك ولكن بعد إذ لا ينفع الندم.
فها هم يغيرون على ما تبقى في بلادنا من تقاليد أو حتى أعراف أو قوانين فيها شيء من رائحة الشريعة أو الغيرة أو الحمية ليمسخوها و يلغوها أو يحرفوها لتلائم أهواءهم وتسهّل شهواتهم وتطلق للفاسدات من النساء مزيدا من أعنة التحلل و الفساد.
وقد رأى الناس أجمعون شيئا من هذا الإصلاح المنشود عند هؤلاء الأذناب في بلاد لم تعهد التبرج و السفور و الاختلاط علنا رأوا ذلك عيانا في منتدى جدة الاقتصادي الذي عقد في أواخر سنة 1424هجري ومطلع سنة 2004 م و الذي كان مجاهرة و إعلانا غير مسبوق في الجزيرة لسفور النساء و تبرجهن و اختلاطهن بالرجال و ظهورهن علانية و تحديا كذلك على شاشات التلفاز كاسيات عاريات على بعد أميال معدودة من بيت الله الحرام وفي بلد لم تكن تتجرأ أمثالهن على المجاهرة بمثل ذلك أو دونه ..