هذه كرامة المرأة عندهم وتلك هي حقوقها وحرياتها ... وهكذا يريدونها سلعة رخيصة و شهوة عابرة، و لذلك يطعنون في الإسلام الذي يصونها من شهواتهم الرخيصة، ويكرمها ويطهرها من ثقافتهم القذرة، ولذلك يطعنون في كل من دعا إلى شرائعه وسعى إلى تحكيمه ويتألّبون عليه ويحاربونه كما فعلوا مع الطالبان التي على قصر حكمها وضعف إمكاناتها فقد شهد لها القاصي والداني و العدو المنصف قبل الصديق بحفظ كرامة النساء وصيانتهن وأمانهن وانقطاع حوادث الاغتصاب و الخطف والعنف تجاههن، وكل من تابع أخبار حربهم على أفغانستان وسمع تصريحات الصحفية البريطانية التي أسرها الطالبان وكيف أثنت عليهم وعلى معاملتهم لها، الشيء الذي دعاها إلى أن تسلم بعد أن أطلق سراحها، وذلك لأنها عايشت بينهم - وهي عدوة - أمانا على عرضها وشرفها ونفسها لا يمكنها أن تعايش مثله في وطنها وبين بني قومها وها هي رابطة من الروابط النسائية الأفغانية التي دأبت على الطعن في الطالبان أيام حكمهم وهي (الرابطة الثورية لنساء أفغانستان) تتباكى على أيامهم بعد أن ذاقت ويلات الحريات والحقوق التي يتغنى بها أذناب الأمريكان في بلادها ...
حيث صرّحت ناشطتها (سحر سابا) في حديث صحفي (أن المرأة لا تزال ضحية في ظل حكومة حامد قرضاي التي جاءت على متن الطائرات الأمريكية لتمنح الديمقراطية للشعب الأفغاني وتعطي الحرية لنساء أفغانستان!! وذكرت أن الوضع أصبح أسوء حيث تشهد أفغانستان قمعا مؤسسيًا للمرأة، وقالت إن الجريمة ضد المرأة تزايدت دون كابح، وإن حكم طالبان ربما كان متشددًا لكنه وفر قدرًا من الأمن للنساء .. لكن الآن حتى النساء اللاتي يرتدين البرقع مستهدفات أيضا فهن يتعرضن علانية للتحرش من جانب زعماء الحرب في البلاد.(الدستور 1322004 م)