سادسًا: اختيار وتصميم أساليب تقويم نتائج التعلم وتكمن هذه المهارة بدقتها ووضوح ارتباطها بالأهداف وتعددها بتعدد الأهداف.
-مهارة التمهيد للدرس
وهي ما يستهل به المعلم درسه، قاصدًا إعدادهم، وتهيئتهم التهيئة المثلى للدرس بحيث يجعلهم في حالة عقلية ونفسية مواتية لمعايشة الخبرة، ومشاركة المعلم في العملية التعليمية، وصولًا، لتحقيق الأهداف.
-مهارة عرض الدرس
إن المعلم بحاجة دائمًا إلى الارتقاء بمستوى مهاراته في عرض الدرس حتى يصل إلى درجة الإتقان، لأن هناك مواقف كثيرة تتطلب من المعلم أن يضطلع بالدور الرئيسي فيها داخل غرفة الصف على الرغم من تأكيدنا الدائم على أهمية مشاركة التلميذ في النشاط الصفي وقد بينت البحوث أن 70% مما يجري داخل الفصل يقوم به المعلم، وهناك مهارات رئيسة من مهارات عرض الدرس تناولتها البحوث بالدراسة والتمحيص.
-مهارة الإدارة الصفية
الإدارة الصفية ذات أهمية خاصة في العملية التعليمية لأنها تسعى إلى توفير وتهيئة جميع الأجواء والمتطلبات النفسية والاجتماعية لحدوث عملية التعلم بصورة فعالة.
-مهارة التقويم
تعد عملية التقويم منظومة يتم من خلالها اصدار حكم دقيق وموضوعي على منظومة تربوية معينة أو على احد عناصرها، بغية اتخاذ قرارات تتعلق بإدخال تعديل أو اصلاح لما يتم الكشف عنه من قصور وخلل.
2 -الكفايات التقنية وتشتمل على:
-مهارة استخدام الحاسوب
يعد الحاسب الآلي ناتجًا من نواتج التقدم العلمي والتقني المعاصر، كما يعد في الوقت ذاته أحد الدعائم التي تقود هذا التقدم؛ مما جعله في الآونة الأخيرة محور اهتمام المربين والمهتمين بالعملية التعلمية والتعليمية.