الصفحة 6 من 6

المهد آن باثنتي عشرة مرة، وتاثيرها في الأهداف المقاومة للحريق أقوي بمقدار مرة وتصف الية

وكانت المارثان الجريثان على مدينة هامبورغ في صيف سنة 1943 م ومدينة دريزدن في شباط (فبراير) من سنة 1942 م اشد الغارات الجوية على المانيا تخريبية ولنكأ، فقد ألقي فيها أطفان كثيرة من الأسلحة الحرية، ونجحنا في إحداث عواصف نارية , وقتل فيها أعداد هائلة من الناس، وبالرغم من افتقارنا إلى أوقام إحصانية موثوق بها من أية من هاتين الغارتين الموينين، فإنه يعتقد أن ما يقرب من مائة وخمسة وثلاثين الفا (125 , 000) قتلوا في الغاية على دريزدن. ومن الروايات الأخرى ما بنكر أرقاما اكبر، ومنها ما يذكر أرقاما أثل، وقد طفت المدينة باللاجئين الذين لم يسجل وجود كثير منهم فيها، ولم يقي من السكان في مناطق عديدة غير الكرام سن جنك قد تفحه ني استعصت على النسيين، وتفسخ كثير منها تفسخة تامة لقد كانت القنابل المحرقة لا تقل عن ثلثي ما ألفي على المدينة في الثالك مشي والرابع عشر من شباط (قبر اينها سنة 1945 م من القنابل التي بلغ وزنها ثلاثة آلاف وسبعمائة وخمسين (370] طنا.

وكان الهجوم على فاميود ع متقطعة ولكن شديدا في صيف 1947 م. فقد الهيئة المدينة باربعة آلاف وأربعمائة (440) طن من القنابل الهداد. و الفين

بائه (3700) طن من محرقاء مقيوم شيرين، رالف بتسعمائة 1900) طن من قنابل البنزين المغلظ، وطارت القاصفات حوالي ثلاثة آلاف طيرة لي وأجيات قصف فوز المدينة، واستنفي لتجهيا وإدارتها مائة الف 1000000) فرد، وقد شنت أكثر الهجمات في أحوال قصف متصقة بالكمال مني عدي ته نوشت مشظيمة إنذاره الى ادارة سلفا، يثبت أن مقاعاته الأرضية والجوية ضعيفة طعنا غير مألوف، وكان الجو حارا وجانا. وقد كبر الهجوم الأولى من انتقال من اقفال مصادر الماء الرئيسة مني لا ن حبة الله من إطفاء الحرائق، ولا يكون هناك أي أمل في النجاح في إطفائها بعد ذلك وكان لي هجوم

الليلة الواقعة بين السابع والعشرين والثامن والعشرين من تموز (يوليو) شذة وتنسيق الها إلى تنجيد حريق هائل تحول بعد ذلك إلى عاملة نارية تشبه الإعماي: وقد احترق إسفلت الشوارع ودمر حوالي نصف ماهي المدينة تدميرا تاما، ولم يسلم من الدمار إلا عشرين بالمائة من النصف الأخر، وشمل التمار حوالي خمسة وثلاثين (24) کيلومترا مربعا من مركز المدينة تاركا هنات اربعين مليون طن من الأنقاض، وقيل في ذلك ثلاثة وأربعون التا (43?000) أو يزيدون واستقرة استخراج الجثث من تحت الأنقاض أكثر من شهرين و

ولم يستعمل في الهجوم علي طوكيو في الليلة الواقعة بين التاسع والعائر من آذار مارس من سنة 1942 م سرى الحرقات، وقد تجاوز هذا الهجوم من حيث عدد الذين ماتوا فيه الدمار الذي أحدثه أي من الهجومين النوبيين اللذين اعتباه على هيروشيما وناغازاكي، فقد ألقي من مائتين وتسع وسبعين ناسفة (279) الف وستمائة وخمسة وستون (1990) طنا من قنابل النابالم، اکيها مناقيد من المعدات السفيرة ذات قذف القاعدة التي بذلها ستة پاينداث، فما أتقضي نصف ساعة حتى كانت النيران قد سيطرت على مركز المدينة الدوري الالتهاب، ثم منك على الحروقي نوع شديدة قاستحالت إلى ممول مال الضخامة، اي أخر الأمر إلى تدمير أو تخريب شديد شعل حوالي سنين كيلومترا مر?دأ من طوكيو، وكان لهبها براي من مائة أربعين ميلا. وقد نجت من التدمير الشامل طائفة من الأمينية الحديثة المقاومة للحرائق الموجودة في وسط المدينة. أما الغالب، حتى من هذا النوع من المباني فقد غادرته الثيران هياكل مزعزعة. وذاب الكونكريت والزجاج والقضبان الفولاذية من شدة الحرارة، واستحالت المقامات الخشبية لهيا قبل ان تحصلها جبهة الحريق فعة. وقد أقلع جماعة من السكان في القرار سالكين بنا? النار العريضة. غير أن كثيرين أحاطت بهم السنة اللهب وماتوا اختة اوبتير الحروق. أما الذين هربوا صوب قنوات المدينة، فواجهوا الموت بالماء العرق أو بأقدام الحشد الها من الناس المذعورين الذين نوكضوا نحوها ولقوا انفسهم فوتيم قحطوهم. ويقدر عدد الذين ماتوا في ذلك ثلاثة وثمانون ألفا وثمانمائة إنسان(0 - A 3 ، وأصيب واحد وأربعون التا 41

, 000)، وشرد اكثر من

مليون -

: إن مبدأ التفريق بين المحاربين وبين غير المحاربين - على ما له من شأن خطير - غالبا ما يستهان به في الحرب الشاملة.1

وظل الهجوم بالحركات من الجو يتكرر على المناطق المأمولة من الحرب العالية الثانية , وقد حدث مثل مهم من لثة ذلك في الحرب الكورية , عندما دمرت الحرقات تسما كبيرا من مدينة (بيونغيانغ في كانون الثاني (يناير سنة 411 ام

لقد تكرر الاهتمام باستخدام الأسلحة الحرقة منذ أيام الحرب العالمية الأولى لإيذاء العدو بقدميه تراث ومناطته الزراعية. وكانت المولات والنيومات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت