الصفحة 4 من 6

إسناده، واستخدمت كذلك لمقاتلة الأفراد باي کيت فيها صمامات تونيت مني تصعق في الهواء ممطرة وابلا من جزيئات النسفير الأبيض المحترقة أو الحديد المنصهر (من مركبات الثيرمات) ، وغالبا ما استخدمت الجماعات المغيرة وسافات بدوية مملوءة بالفسفور الابيضي أو الثيرمايت.

ويبدو أن علماء الأسلحة والمفكرين العسكريين لم يكن عندهم في العقد من الذين أعنيا الحرب العالمية الأولى اهتمام بالأسلحة الحرنة: لأن تأثيرها في تلك الحرب لم يكن تأثرا باهرا: أو كانوا مخظفين في شأن ما يمكن أن يكون لها من لذوي: فالذين أدركوا أن القتال من الجو - ولا سيما مقاتلة الأهداف المدنية - يمكن أن يكون ذا أهمية كبيرة في المستقبل بارا أن المقابل المحرقة الملقاة من الطائرات ذات فوائد محتملة اكثر من الأنواع الأخرى من الأسلحة المدينة، ولو أنه لم يكن جليا في ذلك الولك أن القنابل المحولة تفوق في أي شيء القتايل الهداد، وكانت طائلة في البلدان المتهمة بتع السبايات ترى أن عجلات القتال المدرعة قد وادث سي الفوائد المرجوة من قاذفات اللهب لأنها قد تزيد قابلية حركتها ونقلل من ومن العمليات التي تستخدم فيها، وقد ارشي أن قاذفات اللهب الآلية المركبة على عملات فتالي يمكن أن تكون وسيلة لغرف المناطق الدفاعية الفنية التي كانت تبني في تلك السنوات - مثل خيا ماجيلو - وارئ أبطأ أن وضع قاذفات اللهب في متلات فلن يكون ذا قيمة كبيرة في الدفاع عن هذه المناطق،

لقد طينت بضعة من هذه الأمور الممكنة في العقد الرابع من القرن العشرين. فاستخدمت قاذفات الليب المحمولة وكذلك المركبة على الدبابات في الحرب بين إيطاليا والحبشة والحرب الأهلية الأسمائية، واسنخاعث القناهل المدينة في هجمات على مناطق مأهولة، وقد استثارت هذه الأحداث اهتماما عسكريا واسع المدى، فوضى كل القوى العسكرية الكبيرة سنافع لتطوير الحرب بالحرفات او وايت من سرعة تنفيذها، فلما نشبت الحرب العالمية الثانية، كان كثير من الأسلحة الحديثة جاهزة وينتظر أن يجرب في ميدان القتال

المعتمد في الحرب الإجماعية

ويتعرض غير المحاربين من السكان في متطلة عالفطر كبير في المنازعات التي ليس فيها خطوط أمامية واضحة التحديد و فهم معرضون لخطر الاشتباه بأنهم محاربون والحد في طلبهم وتوخيهم للهجوم المباشر، ففي حرب فيتنام مثلا تعرضت مجموعك كثيرة من الأكواخ المنعزلة للهجوم. ولا شك في أن تيم حرب فيتنام قد حصل فيها ما حصل في حرب فيتنام، فهي الأخضع بسعر اليابس وغير المحارب بمقر المحارب , ويزداد احتمال الخطأ في التمييز بين المحاربين وغير المحاربين في هذه الظروف حتى عندما يكون ذلك ممكنة، حين تتخذ قرارات الهجوم على عجل. ويكون المهاجم بعيدا عن الهدف، وقد لا يقل ما يصيب غير المحاربين عما يصيب المحاربين، عندما تستخدم أسلحة مدمرة، مثل قنابل التايالم النارية، التي لا تعد مشوانينها عيا يقتد استعمالها، بل مزية تعبرية في التأثير في المنطلة بكاملها.

وقد كان استخدام الأسلحة المحرقة في السنة الأولي من الحرب العالمية الثانية مقصورا على ميدان القتال إلى حد بعيد، ولكن ابتداث مع الغارة الجوية على لندن في أيلول (سبتمبر) من سنة 1940 م، وفي الغارة التي تضمنت استخدام القنابل المحرقة. علبة زبادة دائمة في الشدة حتى استقر شأن الهجوم الجري بالعرقات على أنه أفت وسيلة من وسائل التدمير الشامل استخدمت في الحرب حتى الأن. وكانت أهداف هذه الهجمات أول الأمر عسكرية ظاهرأ. ولكن لم يکن مقر من الن ينزل بالمدنيين العاملين فيها أو السائقين حولها انى كبير من شدة انعدام الدقة في اساليب التحف القديمة وقد خرقت حدائة في المحاربين التي نص عليها قانون الحرب الدولي مصادفة أول الأمر على ما يقول به آناس)، ولكنها خرقت بعد ذلك غدا. ثم لم تلبث أن هذا المدنيين في بلاد الغدر مدفة أساسية تترخاء حملة النصف السوقي، وكانت الأسلحة المحرقة من ان الوسائل وانجحها.

وبالرغم من أن الأسلحة العرقة استخدمت في الهجوم الجوي على المن قبل الحرب العالمية الثانية، فقليل من توقع رؤية مشاهد الخراب الفظيع الذي أسفر عنه استخدامها في تلك الحرب، فالقنابل التي ألقيت ملى مدينة يابانية بيلف بنتها حوالي مائة ألف طن، وتكاد تكون لها من المحرنات. وكان تعاون بالملته وزنة من المحرقات قنابل، نابالم، وما تبقي مغنيسيوم أو ثيرمايت، فقتلت القارات الجوية مائتين وستين القأ (290. 000) ، وأصابت الربعمائة واثني عشر الفأ(2

, 000\!)غيرهم من السكان، ويشرت ما يقرب من مليونين وربع المليون من المساكن، وتركت تسعة ملايين ومائتي الف بلا مأوي،

أما المانيا، نلقي على المناطق المأهولة فيها مليون وثلاثمائة وخمسون الف لن من القنابل، إذ استهدف تسع واربين مدينة لهجوم واسع كبير وكان اكثر من ثلاثة أرباع الإصابات التي حصلن المدنيين ناتجة عن الحروق، على أن اقل من وبع القنابل التي ألقيت كان من القنابل المحرقة ويقدر عدد المدنيين الذين أصيبوا في القارات الجوية على المانيا بمليون واربعين النأ، من بينهم واحد وستون الل (11 , 000) نقبل، > والمدنيين الذين أسهموا في المملكة المتحدة في الغارات الجوية مائة وسبعة وأربعين النأ (147000) من بينهم واحد وستون الف (11?000) تشيل.

وكان بقن في السنوات الأولى من الحرب العالمية الثانية أن القنابل المهداد ا افضل من المحرقان في الهجوم على المناطق المدنية ولكن تبين بعد ذلك من تطيل صور الاستطلاع ووسائل النعيم الأخرى، أن الأمر خلاف ذلك، فأخذ استعمال المحرقات بتزايد منذ ذلك تزايدة سريعة. وتبين من حساب أجري على اسلى ما شوهد في المانيا، ان طنا واحدا من المعرفات بعدد من الضرر المادي مثل ما تشيشه اربعة اطنان وثمانية أعشار الطن (4) من القنابل اله اي , وكذلك وجد في العبايات ان قدمير الحرقات للأهداف الفورية الاحتراق كان أقوى من القنابل

سنتطرق إلى استخدام الأسلحة من أيام الحرب العالمية الثانية حتى اليوم في مهاجمة المدنيين، والمدينة الطبيعية التي يعيشون فيها، ووسائل إنتاجهم ومعاشهم إن مبدأ التفريق بين المحاربين وبين غير المحاربين - على ما له من شما خطير - غالبا ما يستهان به في الحرب الكاملة في الحرب الإبداعية كما يسمونها في قسم من البلدان العربية أو الحرب الاعتصابية في بلدان أخري، والمصطلح

: إن طنة واحدة من المحرقات يحدث من الضرر المادي ما تحدثه أربعة أطنان وثمانية أعشار الطن من القنابل المهداد،

و ا ا ل ل بيا پ ه كما أن تدمير المحرقات للأهداف الفورية الاحتراق أقوي باثنتي عشرة مرة منها.1

مجلة الاسة حماه و الأخيده 110 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت