الصفحة 1 من 6

بقلم: اللواء الركن: محمود شيت خطاب

1 -كان صنع الأسلحة المحرقة في تطور منذ قرون طويلة، شأنها في ذلك شأن أكتر الأسلحة الحديثة الأخري، وقد زادت أهميتها وقلت بالنسبة إلى الأسلحة الأخرى في أوقات مختلفة و اقسام مختلفة من العالم، ولكننا إذ ننظر إلى الماضي ينضح لنا أنها اليوم في عهد جديد من الارتقاء الوجود بعض الأغراض العسكرية التي تؤدي إلى ارتقاء أسلحة المحروقات. 11

شيء من التاريخ:

لقد رافقت النار الحرب منذ القدم واستخدمت لإحلال الثمار بمساكن المدو وامواله ومشروعائه، غير أن استخدام النار وسيلة من وسائل التعبية التي تستهدف حرق الأرض يختلف عن استخدامها سلاحا: اي وسيلة تبسط بها على العدو قوة ممكنة التنظيم، وقد كان استخدام النار سلاحا قد اقتصر زمنا طويلا على عمليات متخصصة تتعلق بالحصار والحرب البحرية؛ وذلك لأسباب فنية. وفي هذا المجال يعقد تاريخ حرب المعوقات الدين إلى ما قبل حوالي ثلاثة آلاف

سنة. فقد اكتشفت منذ نقوش آشورية بارزة ظهر فيها الا العين من مدينة معاصرة في القرن التاسع قبل البلاد وهم يحسين آلات التصار بإنقاه سال مشق عليها. والأمثلة اليونانية والرومانية من أسلحة النار البحرية في: (مطينة الفلو التي كانت تسير مع الريع حتى تصطدم بأساطيل العدو او موانيه، و(الثلو الإغريقية) أشهر سلاح مشوق من أسلحة العالم القديم والتي استخدمها البيزنطيين اول ما استخدموها في حرب المسلمين حين حاصروا > اللمسطنطينية بقيادة مكلفة بن عبد الله بن مروان على عهد الخيه سليمان بن عبد الملك، وهذه النار تتكون من مركب محرق سائل ذي أساس تقفطي برز في القرن السابع الميلاد، والذي تستطيع أن نفهمه من الأخبار النارية من هذا السلاح آن خواصه تكمن في وسيلة الإيصال التي صمها له المهندس والعصاري السوري

کلينيک گل Carnic) . الا ربعي مضخة كبيرة الطاقة يمكن أن شوكي في مقدم السفينة العربية أو على سور الهيئة -

وتشات مع نشوء الدافعية الذي اعقب اكتشاف البارود انواع جديدة من القذائف المحرقة، فالعمل بذلك خط التطور التي يرجع إلى السهم القاري، ولكن لم تلبث قنابل الفنية ذات القران ان نطيت على هذه الغدد الفرقة الجديدة،

ولم يشع استخدامها مرة أخرى حتى السنوات الأخيرة من القرن الثامن عشر الميلادي: وكان الهدف الأول من استخدامها. كالسهم الناري - إشعال النيران في خفون العدو، أو تدمير سفنه في البحر.

وقد طورت الأسلحة العرقة سريعة في الحرب العالمية الأول: شانها شأن جوانب أخرى من الفن الصناعي السكري، وبالرغم من أن الوسائل الفنية الحرب المحرقان لم تحظ بمكانة كبيرة اثناء الحرب، فقد كانت تؤلف المسابقات التي نعت منها الوسائل التي تستعمل اليرم

أن أخطر الأساليب التي اشتملت عليها الحرب العالمية الأولى: هو استخدام سفن الهواء والطائرات إلقاء القنابل المحرقة على أهداف واقعة في أعماق مؤخرة العدو ار في وطن العدو. وقد قام الجانبان المتحاريان بعمليات من هذا النوع ء ولكن مقياسها كان سفيرة نسبيا: نظرة إلى أن مقدرة الطائرات پومذاك كانت قليلة، فمجموع القنابل الحرية التي استفت على المدن البريطانية منذ لم يزد من حوالي ثلاثة ألاف فنيلة - مع حد اكبر من القنابل المهداه، ولكنها ازمرد المائيين

فقد استخدم الجيش الألماني في اوائل الحرب العالمية الأولى قالاقات الهب التي مکان مشغولا يصنعها في السنوات التي س ت الحرب وهي سلاح ثقيل غير مشف مثير الشبه بأنبوب کالينيک الذي تقذف به المثار الإغريقية: استخدمت للقذف ميري ملتهب من الزيت على النقطة الحصينة في منظومة خنادق العدو، قبل أن پسول عليه الكاة مباشرة. وقد نجحت اية في هذه المهمة تجامة تعبوية. وقدما فيها اكثر الدول التجارية الأخرى. وصنعت انواع محمولة منها البنا ولكن هذه الأسلحة عموما كانت مفرطة في التعقيد: ولا يعتمد عليها، وفيها خطر على من يستعملها. فلم تكن لذلك كله ذات قيمة عسكرية كبيرة.

وقد استقدمت في الحرب العالية الأولى استخدام كثيرا قنابل محرقة ترمي من الدانع او هراوين الفنادق إشعال النار في منارهاد خنادق القدر او رسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت