الصفحة 378 من 378

والمبشرون؛ والصهيونية العالمية، ووسيلتها دولة العدو الصهيوني والمال الحرام والماسونية بشتى أسمائها وشعاراتها وأجهزة الإعلام، فلا عجب من قلب الحقائق ومحاولة إبراز كل من يصوب سهامه على العربية لغة والإسلام دينا، و بالعكس محاولة حجب كل من يدافع عن العربية لغة والإسلام دينا.

لقد اكتشفت أن الذين دعوا إلى العامية و إلى الحروف اللاتينية من الماسونيين، وأن الذين رفعوا ذكرهم عالية بين الناس عربا ومسلمين وأجانب هم الاستعمار والماسونية

وقد ترجم الصهاينة آثارهم إلى العبرية، وصرح الأحياء منهم بعد أن حصل اتصال مباشر بينهم وبين قسم من الصهاينة: أن الأدباء الصهاينة وحدهم استطاعوا فهمنا ... کا ذکر أحدهم قائلا: صلتي بكم - ويريد الصهاينة. قديمة!!

وكتب أحد الكتاب العرب عن الأدباء العرب الذين ترجمت آثارهم إلى العبرية، ولو كان هذا الكاتب مخلصا لذكر: لماذا ترجم الصهاينة آثار هؤلاء ولم يترجموا لغيرهم من أدباء العرب؟

والجواب على ذلك، أن الذين ترجم لهم الصهاينة إما أن يكونوا من الماسونيين، أو أنهم هادنوا الصهيونية ولم يهاجموها بكلمة مكتوبة واحدة.

وإلا لماذا لم يترجموا إلى العبرية كتابة واحدة من آثار المرحوم عباس العقاد؟

والجواب: لأنه ليس ماسونية ولا هادن الصهيونية وهاجم الصهاينة.

إن أصابع الاستعمار والصهيونية والماسونية وراء أولئك الإمعات الخونة الذين حاولوا أن يطعنوا لغتهم من الخلف، فأسبغت عليهم الماسونية و الصهيونية والاستعمار نعوتة كاذبة ومالا حراما، وقد بدأ العرب يكتشفون سر شهر تهم، وسيفضح الله اليوم أو غدا كل من أساء إلى دينه ولغته من قريب أو بعيد، على رغم أنف أعداء العرب والمسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت