وعقيدته، لأن المؤمن لا يكذب ? کہا نص عليه حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام - فالكذب ليس من صفات العربي المسلم الحق و يرفضه ولا يرضاه لنفسه ولا لأحد من خلق الله.
والكذب الذي يدعيه الحكام ليحمدوا بما لم يفعلوا، وتزيفه الأقلام التقبض ما قسم الله من مال أو مناصب أو سمعة أو وجاهة، هذا الكذب مفضوح للقاصي والداني، قصير عمره لأن حبل الكذب قصير! ولكن الكذب و التزييف يخدران الشعب و يجعلانه بستنيم للأحلام ويستكين للأماني، و يقنع بالواقع المرير، وهذا كله من مصلحة الاستعمار والصهيونية وأعداء العرب والمسلمين.
لقد أصبحت الأقلام سلعة في المزاد العلني، يستحوذ عليها من يقدم لها الثمن، فهي تزيف لقاء المادة، وتفعل كل ما تؤمر به في غياب الدين وخوف الله، لذلك قلت الثقة بالكلمة المقروءة والمسموعة.
ولكن أكثر الناس يعرفون الأقلام المزيفة، فيمرون على ما تقوله مر الكرام، لا يقرأون إلا عنوان الخبر أو الحديث أو البحث أو المقال، ثم يعبرونه إلى غيره سريعا، واللعنة تلاحق المزيفين سرا وعلانية.
لقد أصبحت كل أجهزة الإعلام العربية والإسلامية ملكا للحكام بشكل مکشوف في قسم من البلاد العربية والإسلامية، و بشكل مستور في قسم منها، والصحف والمجلات التي تكون ملكا لأصحابها بشتر بها الحكام بالمكافات والهبات والمخصصات.
لهذا تجد هذه الأجهزة مسجد الحكام وتحرق فم البخور وتثني عليهم بدون حساب، ما داموا في الحكم و بيدهم السلطة والمال.
فإذا انتهى أمرهم وخلفهم خلف قضى عليهم، أولم يكن منهم نسبا أو حزبة، لعنهم لعنة كبيرة، فكلما جاءت أمة لعنت أختها، وكان لعنهم بنفس