و (ذي القصة) (31 ب) حتى نزل ب (الأبرق) (31 ج) ، فقاتل من به، فهزم الله المشركين. وأقام أبو بكر ب (الأبرق) أياما وغلب على بني ذيبان وبلادهم وحماها النواب المسلمين وصدقاتهم. ..
وعقد أبو بكر أحد عشر لواء القتال المرتدين، عقد لواء لخالد بن الوليد وأمره بمسيلمة، وعقد للمهاجر بن أمية وأمره بجنود العنسي ومعونة الأبناء على قيس بن مكشوح ثم يمضي الى كندة بحضرموت، وعقد الخالد بن سعيد وبعثه إلى مشارف الشام، وعقد لعمرو بن العاص وأرسله إلى قضاعة، وعقد لحذيفة بن محصن وأمره بأهل (دبا) (31 د) ، عقد العرفجة بن هرثمة وأمره ب (مهره(31 ه) وأمرهما أن يجتمعا وكل واحد منهما على صاحبه في عمله، وبعث شرحبيل بن حسنة في أثر عكرمة بن أبي جهل وقال: «اذا فرغ من اليمامة والحق وأنت على
خلك تقاتل أهل الردة، وعقد لمعن بن حاجز وأمره ببني سليم ومن معهم من هوازن، وعقد لسويد بن مقرن وأمره ب (تهامة) باليمن، وعقد للعلاء بن الحضرمي وأمره بالبحرين؛ ففصلت الامراء من (ذي القصة) ولحق بكل أمر جنده، وعهد إلى كل أمير، و كتب إلى جميع المرتدين نسخة واحدة يأمرهم بمراجعة الاسلام ويحذرهم (31) .
بهذه الخطة السوقية (الاستراتيجية) البارعة التي حرك أبو بكر
(31 ب) ذو القصة: موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا، وهو طريق الرينة: انظر التفاصيل في معجم البلدان (114/ 7)
(31 ج) الابرق: هو أبرق الربذة، انظر معجم البلدان (1/ 77) .
(31 د) ديا: سوق من أسواق العرب بعمان، وهي بعمان مدينة قديمة مشهورة لها ذكر في أيام العرب وأشعارها، وكانت قديما قصبة عمان. انظر التفاصيل في معجم البلدان (30/ 4) و
(31 ه) مهرة: قبيلة من قبائل العرب وهي مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف من قضاعة، تنسب اليها الابل المهرية، وباليمن لهم مخلاف: انظر التفاصيل في معجم البلدان (8/ 211) . (31) ابن الأثير (132/ 2) والطبري (2/ 480) .