الصفحة 42 من 186

الردة، وكانت بعون العراق والشام، فقام على هذه الأثر الثلاث التي لا يقضي حقها من الأكار كل ما قام بعد ذلك من بناء.

وكانت بعثة أسامة العنوان الأول لسياسة عامة في الدولة الأسلامية، هي في ذلك الحين خير السياسات ..

كان قوامها كله طاعة ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت الطاعة - جد الساعة - مناط السلامة وعصمة المعتصمين من الخطأ الأكبر في ذلك الحين.

وحيث يكون التمرد هو الخطأ الأكبر، فالطاعة - بل الطاعة الصارمة - هي العصمة التي ليس من ورائها اعتصام.

وقد كان التمرد هو الخطر الأكبر في ذلك الحين لامراء!

كان النفاق يطلع رأسه في مكة والمدينة، وكانت القبائل البادية تتسابق إلى الردة في أنحاء الجزيرة، وكان جند أسامة نفسه يود لتو استبدل به أميرة غيره، وكان أسامة أول من يشك في طاعة القوم ايأه ويترقب، أن يخلفه على البعثة أمير سواء!

تمرد أو نذير بتمرد في كل مكان!

وطاعة واجبة هنا حيث نيغ التمرد، أو لا سبيل إلى واجب بعد ذلك يطاع.

طاعة أو لا شيء، فان بقيت الطاعة في كل شيء ...

وهنا تسخف الصديق طبعة هي أعمق الطبائع فيه، فيقول وقد خوفوه الخطر على المدينة والجيش يفارقها: «والله لا أحل"عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم! ولو أن الطير تخطفتنا، والسباع من حول المدينة، ولو أن الكلاب جرت بأرجل أمهات المؤمنين، لأجهزن جيش أسامة. ."

فلا خطر اذن - في نظر الصديق - أكبر من خطر الاجتراء على حق الطاعة في تلك الآونة، ولو جرت الكلاب بأرجل البنات والأمهات •

لقد رأى أبو بكر الصديق، أن العصمة - حي العصمة - في رأي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت