قال بن غوريون: إن إسرائيل تأسست في جزء من أراضي إسرائيل فقط ..
والتوسع هدف متمم لتأسيس دولة إسرائيل، وقد استطاعت إسرائيل أن تتوسع عند بدء تأسيسها، فاحتلت نحو (2000) ميل مربع من الأرض التي كانت مخصصة للعرب وفق قرار التقسيم، وبعد عقد الهدنة بين إسرائيل والدول العربية؛ وأخذت الصهيونية العالمية تتحدث عن الحدود التاريخية للدولة، فقال مناحيم بيغن رئيس المنظمة الارهابية - أرغون زفاي لومي - التي ارتكبت مجزرة دير ياسين وغيرها ع ام 1948: «إن مساحة إسرائيل حاليا لا تتجاوز خمس مساحة الأراضي الإسرائيلية، وأن على اليهود أن يعملوا للإستيلاء على الأخماس الأربعة الباقية وضمها إلى دولتهم، أما هذه الأخماس الأربعة، فهي الضفة الغربية من الأردن وقطاع غزة والأردن با كمله و شبه جزيرة سيناء وبعض مناطق البلاد العربية المجاورة الأخرى ... انتهى كلام بيغن!!
إن تهالك بن غوريون وغيره من حكام إسرائيل على حث يهود العالم للهجرة إلى إسرائيل سببه: إيجاد حجة للتوسع الإسرائيلي، وخلق الظروف الملائمة لذلك، فهم يشعرون أن مستقبل اسرائيل رهن بتوسعها ونموها.
ج- حماية نفسها والدفاع عن كيانها، فقد كان تأسيس دولة إسرائيل خط
سياسيا وعسكريا واقتصاديا. وهذه الأخطاء لا يمكن تصحيحها إلا بجرب أو حروب تنتهي بالقضاء على إسرائيل، أو بتحقيق أهدافها، فتنمو وتتوسع على أسس جديدة أقل شذوذا وأكثر ملاءمة مما هي عليه
الآن. .
وبإيجاز أيضا، فإن أهداف
إسرائيل السياسية من تظاهرها بالقوة