الصفحة 62 من 174

وكان كل اعتماد اسرائيل على ميناء (ايلات) في استيراد وتصدير تجارتها إلى تلك البلاد.

كما أن غلق خليج العقبة بوجه السفن الإسرائيلية، قد قضى على ميناء (إيلات) الذي بذلت إسرائيل في اعداده جهود جبارة ومالأ وفيرة منذ عام 1998 حتى اليوم وبالخصوص منذ عام 1956.

وقد كانت إسرائيل، تؤمل قريبا، أن يستوعب ميناء إيلات اربعمائة ألف طن من البضائع في السنة.

وفجات وجدت إسرائيل، بعد غلق مضيق العقبة، أن ميناء إيلات أصبح قاعا صفصفا، بعد أن كان يعج بالحركة والنشاط.

ولكي ندرك مبلغ خسارة إسرائيل من جراء إغلاق خليج العقبة بوجه سفنها، نذكر مثلا واحدا هو تجارتها في (أرتريا) العربية المسلة خاصة رفي الحبشة التي ابتلعت (أرتريا) عامة.

فتحت الحبشة أبواب أرتريا لإسرائيل، فالشركات الاسرائيلية - انكودي وهي الشركة الهنغارية للحوم -، تحتكر تجارة الماشية وتعبئة اللحوم، ولها مصنعان ضخمان، في (أسمرا) بشتغل فيها ستمائة عامل بشكل دائم، ومصنع آخر في (کرن) ، وقد افتتح حديثا وبشتغل فيه خمسمائة عامل، کا آن خبراءه إسرائيليون. ومنحت الحبشة مشروع(سبا

)الزراعي في (تسني) الذي أنشأه الجنرال کاسبريني الايطالي في عام 1922، ثم تحول مشروع مساهمة يشترك فيه الرأسمال الوطني والايطالي، وأخيرا انتزعنه الحبشة م ن أبناء (أرتريا) العرب المسلمين، وسلمته لإسرائيل تحت ستار التأجير، ويزرع حاليا (10000) هكتار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت