قطعة، أعلنت إسرائيل النفير العام، ولو أن رئيس وزرائها لم يذكر ذلك بصراحة في خطابه أمام الكنيست يوم 0
/ 29/ 1997، فقد ذكر بالحرف الواحد: أنه أمر بدعوة الاحتياط للخدمة العسكرية، نظرا للظروف الراهنة.
والذي دعاني إلى الجزم بأن إسرائيل أعلنت النفير العام هو:
أ- قلة عدد سكان اسرائيل، وهؤلاء هم وحدهم تشملهم خدمة الاحتياط، و هم وحدهم الخاضعون لهذه الخدمة.
ب - ضيق مساحة إسرائيل التي لا تزيد على (7900) ميل مربع. فإذا كانت نفوس إسرائيل بين مليوني الى ثلاثة ملايين نسمة. وإذا كانت خدمة الاحتياط في إسرائيل تشمل الذكور والإناث.
وإذا كانت القاعدة المعروفة التي بموجبها بقدر الخبراء العسكريون ع دد المكلفين بخدمة الاحتباط تنص على: إن هؤلاء المكلفين يبلغون عشر مجموع السكان.
فإن إسرائيل في إعلانها النفير العام، تستطيع تجنيد ما بين مائتي ألف مقاتل إلى ثلاثمائة الف مقاتل.
وهذا العدد يحتاج إلى التسليح والتنظيم والتجهيز والقيادة. وكل ذلك يحتاج الى الوقت، والنفير عملية معقدة كل التعقيد.
فإذا تظاهرت إسرائيل بأنها لن تحارب قبل استنفاذ وسائلها الدبلوماسية بمعاونة هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والدول الكبري کا صرح وزير خارجية إسرائيل في مؤتمره الصحفي الذي عقده في تل أبيب يوم / 5/ 30. 1997
فإن هذا التظاهر الإسرائيلي كذب وخداع ولا يعني غير معنى واحد: هو الحصول على الوقت المطلوب، لإكمال تدابير نفيرها العام، وهي التحاق المكلفين
الأيام الحاسمة)