الصفحة 112 من 174

الاعتيادية، والمحافظة على أمن إسرائيل الداخلي في أيام الحرب.

ب- القيام بغارات على أهداف محدودة في حرب موضعية محلية، تنتهي

بوقت قصير محدود، کالهجوم على أهداف أر ه دف في دولة عربية واحدة، مع ضمان بقاء الدول العربية الأخرى بعيدة عن ساحة

القتال.

إن زعماء إسرائيل، حين هددوا بالهجوم على سورية الشقيقة، كانوا يعنون ما يقولون، لأنهم توقعوا أن تكون سورية وحدها في الميدان إذ لا تعاون عسكري بين سورية والأردن من جهة، وحدود إسرائيل الجنوبية محمية بقوات الطوارئ الدولية ..

هذا هو التعليل المنطقي من الناحية العسكرية لتخلني إسرائيل عن خططها العدوانية على سورية، بعد أن أزيحت قوات الطوارئ الدولية من اتجاه جبهة إسرائيل الجنوبية، وبعد أن زجت الجمهورية العربية المتحدة بقواتها الضاربة في صحراء سيناء، فأصبح على جيش الدفاع الإسرائيلي، في حالة هجومه على سورية وتنفيذ تهديدات زعماء إسرائيل أن يخوض الحرب في جبهتين: في الشمال تجاه جيش سورية، وفي الجنوب تجاه جيش العربية المتحدة.

والقتال في جبهتين، ليس بمقدور إسرائيل بقواتها النظامية الراهنة. وإذا كان القتال يحجبهتين فوق طاقة جيش الدفاع الإسرائيلي النظامي، فقد أصبح عليه أن يقاتل بثلاث جبهات بعد توقيع الاتفاق العسكري بين الأردن والعربية المتحدة يوم 30 - 5 - 1997.

لذلك أعلنت إسرائيل مرغمة النفير العام في بلادها ودعت قوات الاحتياط إلى الخدمة، كما صرح بذلك رئيس وزراء إسرائيل أمام الكنيست يوم 29 - 0 - 1947، وقد بدأت بتنفيذ خطط النفير بوم 23 - 0 - 1997.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت