الصفحة 110 من 174

هذه العصابات، مدربة على حرب العصابات، وهي ماهرة بالغارات على أهداف محدودة و الانسحاب بسرعة إلى قواعدها، وهي متطرفة في عدائها للعرب، تتبنى علنا شعار: «من النتيل الى الفرات.

وبالرغم من دعاية هذه العصابات الضخمة خارج إسرائيل وداخلها، ولكنها في الحقيقة قليلة العدد لا تزيد على خمسة آلاف مقاتل من الرجال والنساء. وقد

كان له ا مكانة مرموقة في إسرائيل، قبل أن يشتد ساعد جيش الدفاع الإسرائيلي وبتطور، أما اليوم فقد قلت قيمة هذه العصابات ومكانتها داخل إسرائيل خاصة.

ج - القوات المدنية، من المال و الفلاحين والكسبة مسلحة بأسلحة خفيفة

ومتوسطة: البنادق والمسدسات، والغدارات، والرشاشات الخفيفة والمتوسطة، والهاونات من عيار عقدتين وثلاث عقد، من المحتمل وجود

هاونات ثقيلة معها ولكنها على كل حال قليلة العدد. واجبها: الدفاع المحلي عن القرى والمدن والمستعمرات، وهي بقيادة ضباط من المحاربين القدماء، ويشد أزر واجبها الدفاعي الحصون المحيطة بالمدن والقرى والمستعمرات و الخنادق الدفاعية المستحضرة، وحقول الأسلاك الشائكة والألغام المزروعة سلفا أو التي تزرع على عجل تنفيذا لخطط موضوعة للدفاع عن تلك القرى والمدن والمستعمرات.

وهذه القوات لا قيمة عسكرية ضاربة لها، ولكنها تفيد الدفاع المحلي وفي قتال التسويق، ولكن من الصعب عليها الصمود الى مدة طويلة أمام جيش نظامي مدرب.

تلك هي بإجمال، القوة المتيسرة اعتياديا في إسرائيل،

ومن الواضح أن هذه القوة تفيد لتحقيق هدفين:

أ- المحافظة على أمن إسرائيل من اعتداء خارجي محدود في الظروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت