حوران وجبل الشيخ الذي هو مياه فلسطين، منطقة دمشق. وقد طالب قسم من الصهاينة بمدينة دمشق ذاتها، والرقعة الواقعة بين دمشق والحدود اللبنانية السورية الحاضرة. وذلك لأسباب زراعية و مائية وعسكرية وسياسية.
كذلك طالب الصهاينة بالمذكرة الرسمية التي تقدموا بها إلى مؤتمر السلام بعد الحرب العالمية الأولى بأجزاء هامة من سورية لأسباب تتعلق بالمياه والزراعة و الأمن، وقد جاء في هذه المذكرة ما يلي: «إن الحياة الاقتصادية في فلسطين تعتمد على مصادر المياه الموجودة في سورية. و من الحيوى مكان أن تضمن فلسطين استمرار تدفق المياه التي تروى البلاد حالية. ثم أن تتمكن أيضا من تخزينها والسيطرة عليها عند منابعها،. .
: إن جبل الشيخ هو أبو مياه فلسطين الحقيق، ولا تكن فصله عن فلسطين دون تعريض حياتها الاقتصادية الخطر. يجب أن خضع هذا الجبل خضوعا كليا لسيطرة الذين سوف يستفيدون منه إلى الحد الأقصى ..
وهكذا نجد أن الصهيونية تطمع في أن تشمل رقعة دولة إسرائيل، أقصى الطرف الشرقي الصحراء الشام وجميع الأقسام السورية الواقعة جنوب دمشق حتى الحدود السورية مع فلسطين والأردن (1) .
تلك هي مطالب الصهيونية (المتواضعة) في سورية قبل أن تخلق إسرائيل عام (1948) ، أما اليوم فإن مطامعها في سورية تمتد إلى سورية كلها وإلى لواء الإسكندرونة أيضا.
(1) المطامع الصهيونية التومين (1017) .