على بعض التوضيحات حول هذه النقطة، التي أثارت شكوكه بالحقيقة التي مفادها أن المؤتمر دعى للنظر في مسألة تقرير خير النظم للمؤسسات التي تطبق في مصر على أفضل وجه ممكن. كتب اللورد دفرين يقول:"الذي أثار شكوك جلالته هو بالتأكيد، الإشارة إلى الحكومة البرلمانية، التي تخيل ظلالها في كلمة المؤسسات"
أخيرا، وفي اليوم السادس من شهر يوليو توصل المؤتمر إلى دعوة السلطان لإرسال قوات بشروط محددة، جرى النص عليها بشكل عام، والتي إذا ما جرت الموافقة على الدعوة، سيجرى تحديدها في اتفاقية بين الدول الستة وتركيا.
في الوقت الذي كانت تدور فيه هذه المناقشات، كانت الأمور في مصر تتحول من سيئ إلى أسوأ. كتب السيد/ كارترايت في اليوم السادس والعشرين من شهر يونيو يقول:"يتمثل النفوذ القوى العرابي باشا في أفضل صوره في صعود نجمه بصورة مستمرة، ومطالبه التي لا تحتمل، وموقف التهديد الذي يقفة الجيش". أجري تحقيق صوري في مذابح اليوم الحادي عشر من شهر يونيو، لكن العضو الإنجليزي في لجنة التحقيق سرعان ما انسحب من اللجنة، وأبلغ وزير الحربية (عرابي) سكرتير الخديوى الخاص أنه لن يسمح بإعدام أي عربي، إلا إذا أعذم مقابله أوروبي". ولم يجرؤ أحد على تقديم أي شهادة تغضب الحزب العسكري. وقد حث الممثلان النمساوي والألماني في مصر، على تشكيل وزارة يوافق عليها الحزب العسكري. وكان من رأي الأمير بسمارك أن عرابي أصبح قوة يتعين أخذها بعين الاعتبار"
حظيت المقترحات النمساوية والألمانية بالرضا في باريس، وحدث السيد / م. دي فريسنييه"عن إمكانية إصلاح المسألة المصرية إصلاحا مؤقتا"