(2) أن تطلب الحكومتان البريطانية والفرنسية إلى الباب العالي علم
التدخل بأي شكل من الأشكال في مصر
(3) إبلاغ كل من الوزارة الألمانية، ووزارة النمسا، والوزارة
الروسية، وكذلك الوزارة الإيطالية بأمر ارسال فرقة بحرية إنجليزية فرنسية إلى الإسكندرية، وأن على هذه الدول ابلاغ ممثليها في استنبول بتعليمات مماثلة لتلك التي أصدرت للسفيرين
الفرنسي والإنجليزي.
(4) الحكومة الفرنسية توافق على التخلي عن فكرة عزل الخديوي،"التي لو كانت قد نفذت في وقتها، فلربما منعت، من وجهة نظرهم، مضاعفات كثيرة"
(5) عبر السيد / م. دي فريسنييه، عن رأيه فيما يتعلق بمسألة التدخل
التركي المهمة بقوله: إن بلاده لا تزال، عند معارضتها للتدخل التركي على إطلاقها، لكنها تستثني التدخل الذي ينشا إذا ما استدعت إنجلترا وفرنسا قوات تركية إلى مصر، وعملت ذلك القوات تحت الرقابة الإنجليزية والفرنسية، لتحقيق هدف معين، وطبقا لشروط تحددها الدولتان. وإذا ما ارئات الحكومتان الفرنسية والإنجليزية، بعد وصول سفنهما إلى الإسكندرية، أن من الأفضل إنزال القوات، فإن هذه السفن لن تنزل قواتهما إلى البر، وإنما يتعين عليها طلب قوات تركية، طبقا للشروط التي سبق تحديدها.
(6) تقرر إصدار تعليمات للقناصل العامة بعدم الاعتراف القانوني
بأية سلطة أخرى غير سلطة الخديوي توفيق باشا، وعدم الدخول