الصفحة 632 من 1372

مفاده، أنه قبل اللجوء إلى الإجراءات الصارمة، كان لابد من بئل كل المحاولات الممكنة للسيطرة على هذه الحركة. >

ترى بعض السلطات المختصة أن السيد جامبينا انتهج سياسة خاطئة. لكن مسألة من المسائل لها وجهان. وعليه قد يكون من المفيد أيضا دراسة المسالة من وجهة نظر السيد جامبينا. وقد وردت وجهة النظر هذه على لسان صديقه ومؤيده السياسي السيد جوزيف رايناك

وهنا يمكن لنا أن نتناول باختصار جزءا من جيل رايناك. اشتكى رابناك من افتقار تعاملات وزارة الخارجية البريطانية مع فرنسا إلى الإخلاص والود". ظن رايناك أيضا أن الراي العام في إنجلترا كان متأثرا بنفوذ بعض الشخصيات المحافظة، الذين كانوا يظنون أن من الأفضل إبطاء الخطوات والإجراءات قدر المستطاع، حتى تتهيا فرصة دخول وادى النيل بدون فرنسا". فيما يتعلق بهذه الحجة، فإن كل ما يمكنني قوله هو أني أعتقد أنتي اطلعت على كل الوثائق الرسمية، المنشورة وغير المنشورة، التي في حوزة وزارة الخارجية البريطانية، والتي لها صلة بالمسائل التي نناقشها هنا. كما تهيات لي ايضا فرص التأكد، عن طريق الاتصالات الشخصية والشفاهية، من آراء اللاعبين الرئيسيين في المشهد. لقد أصبحت هذه الأحداث الآن في ذمة التاريخ كما وافت المنية كثيرا من الشخصيات الرئيسية الداخلة في الموضوع. لو كانت هناك خطة للتفوق على فرنسا في المكر، على حد قول السيد/ م. رايناك، لما منعني أي شعور زائف بالوطنية من ذكر الحقائق الصحيحة لهذا الأمر. يضاف إلى ذلك، أن بوسعي، وبمنتهى الثقة، القول: إن التلميحات الجارحة التي وردت على لسان السيد/ م، رايناك ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت