الصفحة 528 من 1372

كانت محل موافقة الجميع، مثل اللورد جرانفيل (1) ، والسيد/ م. بارثليمي سينت هيلير

أبلغت الحكومتان الفرنسية والبريطانية السلطان"بأنهما علما بطريقة مفاجئة ومؤسفة"بقرار إيفاد مبعوثين إلى مصر، وقد صدرت التعليمات لكل من السير إدوارد ماليت، والسيد/ م سنكفكز Sienkiewicz باستقبال المبعوثين التركيين بكل الترحيب طبقا لمقاميهما، وأن يعارضا أي تدخل من جانبهما في شئون الإدارة الداخلية في مصر. يزاد على ذلك، أن الحكومتين البريطانية والفرنسية اكتشفتا فجأة أنه"بالنظر إلى التقليل من خطر الرعب بين السكان الأجانب في كل من القاهرة والإسكندرية، والذي قد ينجم عن عدم وجود مكان يلجأون إليه في حال وقوع الاضطرابات"، فإنهما ترغبان في إرسال سفينتين إلى الإسكندرية، وقد أثار ذلك استياء كبيرا في بستنبول. واعتبر السلطان أن ذلك كان يستهدف"إثارة الاستياء والاضطراب بين المكان العرب في مصر، ويرجح أن يؤدي ذلك إلى ثورة عامة".

لم يكن الخديوي يتوقع بأي حال من الأحوال، إبلاغه بحتمية وصول مبعوثين تركيين إلى القاهرة، وعليه سأل الخديوي كلا من السير إدوارد

(1) تولي الورد جرانفيل مهام وزارة الخارجية في اليوم الثامن والعشرين من شهر أبريل

من العام 880 االميلادي.

(*) وزير خارجية فرنسا أنند. (المراجع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت