الصفحة 526 من 1372

إرسال جنرال ترکي إلى القاهرة - من السير في هذا الطريق"، وكان السفير الفرنسي لدى إستنبول قد تلقى تعليمات بالاحتجاج على أي شكل من أشكال التدخل من جانب تركيا في الشئون المصرية"

يزاد على ذلك، أنه إذا ما استحال إرسال قوات تركية إلى م صر؛ واستحال عزل توفيق باشا لصالح حليم باشا - وهو أمر جرت مناقشته - بسبب المعارضة البريطانية؛ وإذا ما جرى التخلي عن فكرة إيفاد جنرال تركي إلى مصر، فإن شكلا من أشكال السلطة الشكلية لابد من تأكيدها، في حال إرسال مسئول ترکي باية صفة من الصفات إلى مصر، على الرغم من أنه لا المبعوث ولا السلطان لديهما فكرة واضحة عن المهام التي يتعين على ذلك المبعوث القيام بها عند وصوله إلى مصر، وعليه أبلغ السلطان السفير الفرنسي"أنه، في ضوء مصالح تركيا الكبيرة في كل من مصر والحجاز، فمن حقه الكامل إرسال مبعوث يحمل تحياته ونصحه إلى الخديوي، وأنه ينوي القيام بذلك، على الرغم من أن هذا المبعوث لن تكون له صفة المفوض"، وعليه جرى إيفاد كل من على فؤاد بك، وعلى نظامي باشا، إلى مصر، اللذين وصلا إلى الإسكندرية بالفعل في اليوم السادس من شهر

أكتوبر

جاء تأثير إرسال هذين المبعوثين فوريا على كل الأطراف المعنية بالأمر. فبالرغم من أن الجميع كانوا يعترفون بحق السلطان في التدخل عمليا. من يرى، أن تدخل السلطان، في الحالات القصوى، يمكن أن يكون بمثابة أخف الأضرار، بينما هناك بعض ثالث كان يود التلاعب بحقوق السيادة التركية وذلك خدمة لمصالحهم الخاصة. لكن كانت هناك نقطة واحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت