والسيد م. دي بلئيير، والسير إيفان بيرنج، بهدف التوصل إلى بعض الاستنتاجات المشتركة فيما يتعلق بالأساس الذي يمكن الاعتماد عليه في مواجهة المشكلات المالية المصرية الحالية
كان لابد عندئذ من اتخاذ قرار بشأن المسائل المهمة، أول هذه المسائل: من الذي سيكون في منصب رئيس الوزراء الجديد؟ و المسالة الثانية هي طبيعة العلاقات بين الخديوي ووزارته الجديدة.
راح السير ريفرز ولسون يضغط من أجل إعادة نوبار باشا، وساندته الحكومة البريطانية في هذا الضغط، قال اللورد سالسبوري: تري حكومة صاحبة الجلالة، أن منصب المدير ريفرز ولسون سيكون صعبا جدا، إن لم يكن مستحيلا المحافظة عليه، اللهم إلا إذا أعيد نوبار باشا إلى مجلس الوزراء بصورة أو أخرى"."
لم يكن اللورد فيفيان متفقا مع هذا الرأي، فقد كتب يقول:"أود أن أسجل قناعتي التامة التي مفادها أن فكرة نوبار باشا عن الاحتفاظ بوجود سلطتين متباينتين وربما متعارضتين في الدولة (الخديوي ومجلس الوزراء) سوف يتأكد أنها ليست فكرة عملية طالما بقي الخديوى الحالي في السلطة .... واي مقترح بإعادة توبار باشا إلى مجلس الوزراء، بعد ذلك الذي حدث، أخشى أن يكون بمثابة خطأ كبير يمكن أن يؤدي إلى مصاعب ومضاعفات، تحاول حكومة صاحبة الجلالة تحاشيها".
عندما استشير الخديوي في الأمر قال: ليس في وسعه فعل أي ش يء سوى الانحناء لرغبة وإرادة الحكومتين الإنجليزية والفرنسية، اللتين ليس لديه القدرة على مواجهتهما، إذا ما أصرتا على إعادة نوبار باشا، لكنه وجد نفسه مضطرا إلى تحذيرهما مسبقا من النتائج التي يمكن أن تترتب على