قد قطع شوطا بعيدا في إثارة عداء كل جيرانه تقريية إلى درجة أن هؤلاء الجيران سينظرون إلى سقوطه بما لا يتجاوز رباطة الجأش. ولو أجرينا حسابات مماثلة، لوجدنا أن حكام إيران قد يعتقدون أن أي هجوم قد يقومون به على صدام
حسين سيلقى قبولا من العالم، قد لا يظهر إلى العلن، وذلك بدلا من الاستنكار. تسود في الداخل الإيراني حالة تكاد تكون تقليدية من العدوانية والتوسعية. فالنظام الثوري العجوز والمنهك يسيطر على شبكة واسعة من الإرهاب في المنطقة وخارجها وترسانة ضخمة من الأسلحة التقليدية، ومن دون شك، سوف تمتلك إيران قريبة أسلحة غير تقليدية. فالتركيز على تطوير الطاقة النووية في بلد غني بالنفط والغاز الطبيعي لا يمكن أن يعني شيئ آخر. ويواجه النظام تململا متزايدة بين فات متنامية داخل المجتمع الإيراني. فالثوريون الإيرانيون يتبعون خطي