أسلافهم الفرنسيين والروس في نواح كثيرة،
كالصراع بين المتطرفين والعلمانيين، والإرهاب، ورد الفعل الترميدوري [إشارة إلى ثرميدور، أحد الشهور الإثني عشر التي وضعتها الثورة الفرنسية. وفي ثرميدور من العام الثاني للتقويم الجديد، أي تموز 1794، أسقطت ثورة مضادة روبسبير، أحد قادة الثورة الدمويين، وأرسلته إلى المقصلة ليلقى المصير الذي أنزله بأعدائه. فليس مستحيلا أن تخلق الثورة الإيرانية بدورها نابليون آخر أو ستالين آخر. لكن من الحكمة أن يتذكر الإيرانيون أن نابليون انتهى في معركة واترلو ثم في المنفى في جزيرة سانت هيلانة، فيما لم يحقق ستالين للاتحاد السوفياتي سوى التفكك والفوضى. وليست الحرب الثورية التهديد الوحيد للدول العربية. فهناك أيضا المطالبات الإقليمية التقليدية من قبل الدول القوية بيعض أراضي جيرانها الأضعف أو بكل هذه الأراضي. فقد هددت