الإعجاب بتحديه للغرب. فبالنسبة إلى هؤلاء المتعاطفين، يعوض هذا التحدي أو يفوق جرائم صدام بحق شعبه وبحق جيرانه. وليس من المستبعد أن صدام، بعد أن سحق شعبه وروعه قد يعاود هجماته على جيرانه. من الضحايا الممكنة الأردن. لكن من المستبعد أن يخاطر صدام بتدخل عسکري مباشر في هذا الاتجاه لأن عملا كهذا سيضعه وجها لوجه مع إسرائيل وفي وضع يكون فيه التحرك خطرة من الناحية العسكرية وعدم التحرك مهينا من الناحية السياسية. لكنه قد يستعمل أسلحة التدمير والتخريب والإرهاب التي يملكها. وبسبب شعوره بالأمان في خندقه المحضن، ليس من المستبعد أن يصل به الأمر إلى المخاطرة بعدوان جوي على إسرائيل بواسطة الأسلحة الكيميائية أو البيولوجية. وسترد إسرائيل من دون شك وستحصل عواقب لا يمكن توقعها.