وهو إخضاع لبنان، على الرغم من أن أي تحد
جدي للسلطة السورية في هذا البلد يمكن أن يعيد إشعال القتال هناك. لكن هذا لن يحصل ما بقي النظامان السوري واللبناني في السلطة. من أهداف الأسد الأخرى ضم الأردن وفلسطين الكبرى إلى سوريا، لكن تحقيق هذا الهدف قد يرتب حربة واسعة النطاق مع إسرائيل، وهو أمر من المرجح أن يفضل حافظ الأسد تجنبه. وسوف ترتب المطالبة السورية بلواء الإسكندرونة أيضا مخاطر غير مقبولة. أما صدام حسين فقصة أخرى. فالعقوبات المفروضة عليه تتأكل وتجارة العراق في ازدياد مع قوى إقليمية وعالمية على السواء. والمعارضة المحلية لصدام سحق دون رحمة وقد فشلت إلى الآن في الحصول على دعم خارجي. أما وضع صدام الدولي فعلي تحتن والتعاطف معه ينمو في الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا حيث يكثر