القليلة لكن المتزايدة ويلحقون بعملية السلام بدلا من أن يسبقوها أو يشجعوها. في عصر تلاشت فيه القومية العربية والأمبرياليات التي حاربتها إلى ماض سحيق جدا، لا يزال الصراع ضد إسرائيل القضية العربية المشتركة الوحيدة، وليس هناك أي شيء قادر على إحياء المصادر الذابلة للقومية العربية سوى الأفعال التي تقوم بها إسرائيل من وقت لآخر. فبعض سياسات الحكومة الإسرائيلية خدمت القومية العربية أكثر من أي زعيم عربي منذ عبد الناصر. وكذلك، فإن التطرف الإسرائيلي، سواء أكان قومية أم دينية، يتغذى ويتشجع ميل بعض المنظمات الفلسطينية إلى اللجوء إلى الإرهاب الدموي كلما تعرضت المفاوضات لتوقف مفاجيء. لا يزال أمام عملية السلام سبيل طويل مملوء بالعقبات والأفخاخ. قد تتوقف العملية أو قد تنحرف أو ربما وصل بها الأمر إلى أن ينعكس