اتجاهها بسبب أعمال الحماقة أو التعصب أو بسبب المزيج المميت من الاثنين معا. ويمكن لعدم خبرة القادة الجدد أن تتسبب بضرر كبير. قد تأتي هذه المخاطر من أي من الطرفين وقد تثير رد فعل مواز من الطرف الآخر. لكن طالما استمرت الظروف العالمية والشرق أوسطية التي جاءت بالأطراف إلى طاولة المفاوضات، من المرجح أن تستمر عملية السلام وتتجاوز النكسات والأزمات. وإن لم تحقق العملية السلام عند زوال هذه الظروف، فتكون الإمكانيات المتوافرة أمام العرب والإسرائيليين قائمة جدة. سوف يتحدد مستقبل العلاقات العربية - الإسرائيلية على المدى البعيد في ضوء نتيجة الصراع الواسع النطاق في المنطقة بين العقيدتين الديموقراطية والأصولية وفي ضوء الخيارات التي تقوم بها الشعوب وقادتها. سيقود انتصار الديموقراطية في النهاية إلى سلام حقيقي وليس